دخلت الحملات الانتخابية للسيطرة على الكونجرس الأمريكي منعطفها الأخير مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع التي تسبق يوم الاقتراع. وفي هذا السياق، صعدت إدارة الرئيس دونالد ترامب من تدخلاتها القانونية في سباق مجلس الشيوخ بولاية ألاسكا، تزامناً مع تسجيل أرقام قياسية في التصويت المبكر.
أفادت مصادر بأن وزارة العدل سرعت وتيرة تحقيق جنائي في ولاية ألاسكا عقب تقارير حول ترشيح معلم متقاعد يحمل اسماً مطابقاً للسناتور الجمهوري الحالي. وتهدف هذه الخطوة للتحقق مما إذا كان هذا الترشيح يهدف لتضليل الناخبين لصالح المرشحة الديمقراطية المنافسة في الولاية.
قدمت الوزارة طلبات إضافية للقضاء بناءً على دعوى مدنية حث الرئيس ترامب على رفعها، سعياً لمنع ولاية ألاسكا من التصديق على نتائج الانتخابات في حال خسارة المرشح الجمهوري دان إس سوليفان. وتتضمن البطاقة الانتخابية مرشحاً مستقلاً يحمل اسماً مشابهاً، مما أثار جدلاً قانونياً واسعاً.
تعتبر الدوائر السياسية أن السباق في ألاسكا يمثل حجر زاوية للديمقراطيين في مسعاهم لانتزاع الأغلبية في مجلس الشيوخ. ويعد هذا التنافس واحداً من بين 35 سباقاً ستحدد ملامح السيطرة التشريعية خلال العامين المتبقيين من ولاية ترامب الرئاسية.
تشهد هذه الدورة الانتخابية إقبالاً غير مسبوق على التصويت المبكر، حيث أدلى نحو 50 مليون أمريكي بأصواتهم حتى الآن. وتجاوزت هذه الأرقام المستويات المسجلة في انتخابات التجديد النصفي السابقة، مما يعكس حالة الاستقطاب والاهتمام الشعبي الكبير بالنتائج.
يرى مراقبون أن فوز الديمقراطيين بأغلبية في أحد مجلسي الكونجرس أو كليهما سيفتح الباب أمام تحقيقات واسعة في سياسات الإدارة الحالية. وقد تمتعت إدارة ترامب خلال العامين الماضيين بدعم كبير من أغلبية جمهورية سهلت تمرير العديد من القرارات والتشريعات.
التعليقات (0)