f 𝕏 W
أمن الملاحة وأزمات المنطقة يتصدران أجندة الدورة الـ22 لحوار المنامة

الجزيرة

سياسة منذ 7 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أمن الملاحة وأزمات المنطقة يتصدران أجندة الدورة الـ22 لحوار المنامة

ناقش مؤتمر حوار المنامة تحديات الأمن الإقليمي، من أمن الملاحة وأزمات غزة واليمن وسوريا إلى التوتر مع إيران، وسط دعوات لاحترام السيادة وتعزيز التعاون والدبلوماسية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
افتتحت الدورة الـ22 لحوار المنامة تحت شعار "أمن الشرق الأوسط.. المصالح والاصطفافات والتكامل"، حيث تصدرت قضايا أمن الملاحة وتداعيات النزاعات الإقليمية الأجندة. وحذر وزير الخارجية المصري من مخاطر اضطراب الملاحة وتأثيره على الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن أمن الخليج جزء من الأمن القومي المصري. ودعا إلى حلول دبلوماسية للقضايا الإقليمية، بما في ذلك القضية الفلسطينية، مع التأكيد على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
أبرز النقاط

تصدر ملفا أمن الملاحة وتداعيات النزاعات الإقليمية أعمال الدورة الـ22 لمؤتمر حوار المنامة 2026، المنعقد تحت شعار "أمن الشرق الأوسط.. المصالح والاصطفافات والتكامل"، بمشاركة وزراء ومسؤولين عرب وغربيين، ناقشوا تطورات الأوضاع في غزة وإيران واليمن والسودان وسوريا، وسبل ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال الجلسة الأولى للمؤتمر التي نقلتها شاشة الجزيرة مباشر، قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن المنطقة تمر بمرحلة تتغير فيها موازين القوى، محذرا من أن الحرب قد تبدأ بقرار أحادي يصعب التحكم في تداعياته، وأن اضطراب الملاحة يهدد أمن الطاقة والغذاء وسلاسل الإمداد والاقتصاد العالمي.

وأكد عبد العاطي أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وطرح 5 مرتكزات للرؤية المصرية، تشمل احترام السيادة وعدم التدخل، وإسناد مسؤولية الأمن إلى دول المنطقة، وتعزيز الردع بالدبلوماسية، وحماية الملاحة والطاقة، والتوصل إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية.

وشدد على أن الردع دون دبلوماسية قد يؤجل الحرب ولا يمنعها، في حين لا تستطيع الدبلوماسية وحدها حماية السلام، داعيا إلى آليات للإنذار المبكر وإدارة الأزمات، وإبقاء الشرق الأوسط خاليا من أسلحة الدمار الشامل، وتعزيز التنسيق لحماية الموانئ والكابلات البحرية والممرات التجارية.

وفي الشأن الفلسطيني، طالب وزير الخارجية المصري بإقامة دولة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض الاستيطان وعنف المستوطنين، مؤكدا أن إعادة إعمار غزة ينبغي أن تقترن بأفق سياسي يحفظ وحدة القطاع والضفة الغربية والقدس الشرقية، ويضمن الحقوق الفلسطينية.

من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية السعودي، وليد بن عبد الكريم الخريجي، أن أمن المملكة يرتبط باستقرار محيطها الإقليمي، وأن التنمية والازدهار يتطلبان سلاما مستداما، مشيرا إلى اتساع دوائر الصراع وتفاقم المعاناة الإنسانية في المنطقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)