f 𝕏 W
"حرب أهلية".. الصحافة الفرنسية تدق ناقوس خطر تغول عنف اليمين المتطرف

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"حرب أهلية".. الصحافة الفرنسية تدق ناقوس خطر تغول عنف اليمين المتطرف

تحذر صحف فرنسية من تصاعد نفوذ اليمين المتطرف في فرنسا، وتغلغل خطابه العنصري والإقصائي في الحياة السياسية والإعلامية، بالتوازي مع تنامي العنف الميداني والاستقطاب المجتمعي قبيل انتخابات 2027.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد فرنسا تصاعداً في التوتر السياسي والاجتماعي مع اقتراب الانتخابات الرئاسية لعام 2027، حيث يتزايد نفوذ اليمين المتطرف وخطابه المعادي للهجرة والمسلمين، مما أدى إلى وقوع اعتداءات عنصرية خطيرة. تتناول الصحافة الفرنسية هذه الظاهرة، محذرة من أن تمدد اليمين المتطرف لا يقتصر على أفكاره بل يتعداه إلى التأثير في الخطاب العام والممارسات الميدانية، مما يهدد التعايش المجتمعي والحياة السياسية الديمقراطية.
أبرز النقاط

تشهد فرنسا، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027، تصاعدا في التوتر السياسي والاجتماعي، في ظل تنامي نفوذ اليمين المتطرف واتساع حضور خطابه المعادي للهجرة والمسلمين، وتزايد مظاهر العنف المرتبط بجماعاته وأنصاره.

وقد أعاد الاعتداء العنصري الذي شهدته مدينة تراب في 23 أكتوبر/تشرين الأول، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة 4 آخرين بجروح خطيرة، والاعتداءات التي استهدفت متظاهرين في مدينة نيس في اليوم التالي، تسليط الضوء على المخاطر التي يمثلها هذا التيار، ليس فقط على التعايش المجتمعي، وإنما أيضا على طبيعة الحياة السياسية والديمقراطية الفرنسية.

ويتزامن ذلك مع تصاعد خطاب يتحدث عن الفوضى واحتمالات الحرب الأهلية، وتزايد حدة المواجهة بين القوى السياسية والإعلامية، بما ينذر بأن تكون الانتخابات المقبلة محطة شديدة الاستقطاب.

وفي هذا السياق، تتناول صحف ومجلات لوموند وميديا بارت ولونوفيل أوبس الظاهرة من زوايا متكاملة، إذ تتفق على أن اليمين المتطرف تجاوز مرحلة الحضور السياسي التقليدي إلى التأثير في الخطاب العام والممارسات الميدانية.

وتؤكد أن خطورة تمدده لا تكمن فقط في أفكاره العنصرية والإقصائية، بل في تزايد تقبلها وتداولها خارج دوائره الحزبية، وفي تحولها إلى مصدر لتأجيج الانقسامات والعداء داخل المجتمع الفرنسي.

كما تلتقي في التحذير من أن اقتراب الاستحقاق الرئاسي يوفر بيئة مواتية لاستثمار الخوف والتوتر الاجتماعي في تعبئة الناخبين، على حساب النقاش الديمقراطي والبحث عن حلول للمشكلات التي تواجه البلاد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)