f 𝕏 W
«قصتي».. مسابقة فلسطينية لتحويل حكايات طلبة الجامعات إلى أفلام وثائقية

وكالة قدس نت

سياسة منذ 48 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

«قصتي».. مسابقة فلسطينية لتحويل حكايات طلبة الجامعات إلى أفلام وثائقية

أطلقت جامعة بيرزيت مسابقة «قصتي» لتوثيق حكايات طلبة الجامعات الفلسطينية بأفلام قصيرة، بجوائز تصل إلى ألف دولار، ويستمر التسجيل حتى 16 نوفمبر 2026.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت حملة الحق في التعليم بجامعة بيرزيت مسابقة وطنية للأفلام الوثائقية القصيرة بعنوان «قصتي»، تستهدف طلبة الجامعات الفلسطينية في مختلف المناطق. تهدف المسابقة إلى تمكين الشباب من رواية تجاربهم وتحدياتهم التعليمية واليومية، وتسليط الضوء على واقع التعليم الفلسطيني وتقديمه لجمهور أوسع. تأتي هذه المبادرة بدعم من صندوق المساعدة الدولي للطلبة والأكاديميين النرويجيين، ضمن مشروع يهدف لتعزيز قدرة الطلبة على توثيق حقوقهم والدفاع عنها عبر الإعلام الرقمي.
أبرز النقاط

في محاولة لمنح الشباب الفلسطيني مساحة لرواية حكاياتهم بأصواتهم وعدساتهم، أطلقت حملة الحق في التعليم بجامعة بيرزيت مسابقة وطنية بعنوان «قصتي»، لإنتاج أفلام وثائقية قصيرة تسلط الضوء على تجارب طلبة الجامعات الفلسطينية، والتحديات التي تواجههم في مواصلة تعليمهم وحياتهم اليومية، وسط الحرب والقيود المفروضة على حرية الحركة والتنقل.

وتستهدف المسابقة طلبة الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والداخل الفلسطيني المحتل ومخيمات اللجوء، من مختلف التخصصات والمراحل الأكاديمية، بهدف توثيق تجارب إنسانية تعكس واقع التعليم الفلسطيني، وتقديمها إلى جمهور أوسع داخل فلسطين وخارجها.

وتُنظم المسابقة حملة الحق في التعليم بجامعة بيرزيت، بدعم من صندوق المساعدة الدولي للطلبة والأكاديميين النرويجيين «SAIH»، ضمن مشروع «حماية الحق في التعليم في فلسطين»، الذي يستهدف تعزيز قدرة الطلبة على توثيق تجاربهم والدفاع عن حقوقهم باستخدام الإعلام الرقمي.

وقالت سندس حماد، منسقة مسابقة «قصتي» في جامعة بيرزيت، إن المبادرة تهدف إلى فتح مساحة أمام طلبة الجامعات للتعبير عن تجاربهم الشخصية والإنسانية، وإبراز تأثير الاحتلال في تفاصيل حياتهم، بدءًا من الوصول إلى الجامعات، مرورًا بالانتظام في الدراسة، وصولًا إلى العلاقات الاجتماعية والطموحات المستقبلية.

وأضافت حماد، خلال مقابلة مع إذاعة أجيال، أن الفكرة تقوم على تمكين الطلبة من تقديم روايتهم بأنفسهم، بدلًا من الاكتفاء بالقصص التي ينقلها الآخرون عنهم.

وأوضحت أن الحكايات اليومية للطلبة الفلسطينيين تحمل أبعادًا إنسانية تتجاوز الوقائع الإخبارية المباشرة، إذ تكشف ما يواجهه الشباب من تحديات في سبيل استكمال تعليمهم، وتحقيق أحلامهم، والحفاظ على ارتباطهم بجامعاتهم ومجتمعاتهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)