f 𝕏 W
حقوقي: خيام النازحين "مصائد موت" حقيقية و "الحلول الترقيعية" غير مجدية

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حقوقي: خيام النازحين "مصائد موت" حقيقية و "الحلول الترقيعية" غير مجدية

ضرورة إطلاق عملية إعادة الإعمار بشكل فوري، وفتح المعابر بشكل كامل، ورفع آلاف الأطنان من ركام المنازل المدمرة..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر الحقوقي والخبير الدولي في حقوق الإنسان، حسين حماد، من تحول خيام النازحين في قطاع غزة إلى "مصائد موت" حقيقية، مؤكداً أن الوضع الحالي يمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاقية جنيف الرابعة ويرقى إلى مستوى "جرائم الحرب". وأوضح حماد أن النازحين يعانون من الظروف المناخية القاسية وانعدام المقومات الآدمية وانتشار الأمراض، بالإضافة إلى خطر الحرائق المتزايد بسبب استخدام وسائل إشعال بدائية. ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لتنفيذ خطة إنقاذ عاجلة، مشدداً على أن "الحلول الترقيعية" لم تعد مجدية.
أبرز النقاط

حذر الحقوقي والخبير الدولي في حقوق الإنسان، حسين حماد، من تحول خيام النازحين في قطاع غزة إلى "مصائد موت" حقيقية، مؤكداً أن استمرار الوضع الحالي يمثل انتهاكًا صارخًا لاتفاقية جنيف الرابعة، ويرقى إلى مستوى "جرائم الحرب" التي تستوجب ملاحقة الجناة دوليًّا.

وأوضح حماد، في تصريحات خاصة لـ"وكالة سند للأنباء"، أن مئات آلاف النازحين في غزة، يعانون الأمرّين جراء التقلبات المناخية القاسية بين برد الشتاء القارس وأمطاره الغزيرة، وحر الصيف الحارق، في ظل انعدام المقومات الآدمية وانتشار الحشرات والقوارض الناقلة للأوبئة والأمراض، وسط استمرار حرب الإبادة الجماعية والتهجير القسري.

ونبّه الخبير الحقوقي إلى خطر داهم يهدد حياة العائلات داخل الخيام، قائلاً: "في فصل الشتاء، يضطر النازحون لإغلاق المساحات الضيقة المصنوعة من القماش والنايلون لحماية أنفسهم، وتتراكم أمتعتهم بالداخل، مما يحوّل هذه الخيام إلى بيئة شديدة الحساسية للاشتعال". إقرأ أيضاً "غزة مباشر".. شهيد وإصابات في 11خرقا إسرائيليا جديدة للهدنة

وأضاف أن الارتفاع الحاد في أسعار وسائل الإشعال، دفع بالعديد من النازحين إلى الاعتماد على بدائل بدائية مثل إشعال الأوراق أو النايلون للحفاظ على الشعلة، مما يرفع احتمالية وقوع الحرائق بشكل كبير.

وأردف: "أي حريق بسيط يأتي على الأخضر واليابس، ويلتهم كل ما تملكه العائلات، ليتركها في العراء مجدداً بلا مأوى ولا مقتنيات".

وشدد حماد على أن "الحلول الترقيعية" لم تعد تجدي نفعاً أمام هذه الكارثة المستمرة، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والضغط لتنفيذ خطة إنقاذ عاجلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)