فرض السائق شارل لوكلير، نجم فريق فيراري، سيطرته على حصتي التجارب الحرة لسباق جائزة مكسيكو سيتي الكبرى، مسجلاً أسرع زمن في التجارب التي أقيمت يوم الجمعة. وتأتي هذه النتائج في وقت تترقب فيه الأوساط الرياضية تتويج كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس الشاب، كأصغر بطل في تاريخ سباقات فورمولا 1.
وعلى الرغم من غياب السائق الإيطالي أنتونيلي عن الأنشطة الإعلامية يوم الخميس بسبب وعكة صحية، إلا أنه قدم أداءً لافتاً على حلبة أوتودرومو إيرمانوس رودريغيز. حيث نجح في احتلال المركز الثاني في جولة التجارب الأولى، قبل أن ينهي الجولة الثانية في المركز الرابع وسط منافسة محتدمة.
ويتصدر أنتونيلي الترتيب العام بفارق مريح يصل إلى 123 نقطة عن زميله ومنافسه المباشر جورج راسل، مما يجعله على أعتاب حسم اللقب رسمياً. ويحتاج السائق الشاب إلى نقطتين فقط خلال سباق الأحد، وهو ما يتحقق بحلوله في المركز التاسع، لضمان التتويج التاريخي قبل نهاية الموسم بأربع جولات.
في المقابل، يواجه البريطاني جورج راسل ضغوطاً كبيرة للحفاظ على آماله الحسابية الضعيفة في المنافسة، حيث لا بديل له عن الفوز في سباق الغد. وتعد هذه الجولة حاسمة في تحديد مسار البطولة، خاصة مع الارتفاع الكبير للحلبة عن سطح البحر وما يفرضه ذلك من تحديات تقنية.
سجل لوكلير أفضل زمن له في الحصة الثانية بواقع دقيقة و17.827 ثانية، مؤكداً تفوقه الذي بدأه منذ الأسبوع الماضي في تكساس. وكانت الفوارق الزمنية بين المتصدرين ضئيلة للغاية، مما يشير إلى صراع مرتقب في السباق الرئيسي بعد أن تصدر لوكلير الحصة الأولى بفارق مريح نسبياً.
وعبر لوكلير عن رضاه الحذر تجاه أداء سيارته، مشيراً إلى أن الفريق لا يزال بحاجة إلى تحسين بعض الجوانب التقنية الدقيقة لضمان الفوز. ووصف الظروف على الحلبة بالصعبة، نظراً لكون الأرضية زلقة للغاية، مما أثر على تماسك السيارات وسرعتها في المنعطفات.
التعليقات (0)