f 𝕏 W
"عفريت الظلام" بـ25 ألف دولار.. ما سر هوس الأثرياء بسحلية الإغوانا؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"عفريت الظلام" بـ25 ألف دولار.. ما سر هوس الأثرياء بسحلية الإغوانا؟

تتمتع الإغوانا البحرية بمواصفات فريدة تجعل أسعارها تصل إلى 25 ألف دولار للواحدة، وتُعد السحلية الوحيدة المعروفة التي تغوص في المحيط لتتغذى على الطحالب البحرية، وتضم 11 سلالة تتباين في الحجم والشكل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت حوادث ضبط محاولات تهريب لسحالي الإغوانا البحرية السوداء من جزر غالاباغوس في الإكوادور عن تنامي التجارة غير المشروعة بهذا النوع المهدد بالانقراض. تم ضبط مسافرين تايلانديين يحاولان تهريب 12 سحلية، ولاحقاً تم القبض على مواطنة روسية بحوزتها 32 سحلية يافعة. يعاني هذا النوع من ضغوط إضافية بسبب التغير المناخي وتأثير ظاهرة "إل نينيو" على مصادر غذائه، مما يزيد من معدلات نفوقها.
أبرز النقاط

قبل خمسة أشهر، لفت انتباه رجال الشرطة في مطار "غواياكيل " بدولة الإكوادور، علامات الارتباك التي تبدو على ثلاثة مسافرين تايلانديين، وبتفتيش حقائب الظهر التي كانت بحوزتهم، عثر على شيء ما كان ينبغي أن يصل أبدا إلى هذا المكان، وهو 12 سحلية إغوانا بحرية سوداء من جزر "غالاباغوس "، والتي تحمل الاسم العلمي "أمبلي رينكوس كريستاتوس ".

وربط المهربون أطراف الحيوانات الأمامية بجسدها، بينما قُيدت الأطراف الخلفية معا، مما جعلها عاجزة تماما عن الحركة وفي حالة من الضعف الشديد، بل إن بعضها كان على وشك النفوق.

وبعد نحو ثلاثة أشهر من تلك الواقعة، كان مطار آخر في الإكوادور على موعد مع واقعة شبيهة، إذ ألقي القبض في مطار ماريسكال سوكري بالعاصمة كيتو على امرأة روسية أثناء محاولتها تهريب 32 إغوانا بحرية يافعة موزعة على ثماني عبوات بلاستيكية صغيرة داخل حقيبة، وكانت الحيوانات تعاني الضعف والجفاف.

وتكشف هذه الحالات التي أمكن ضبطها عن حجم التداول التجاري المتصاعد، والمجرم قانونا، لهذا النوع المهدد بالانقراض، والذي لا يعيش حصرا إلا في جزر "غالاباغوس " في الإكوادور.

ويقول الدكتور خوان خوسيه ألافا، الأستاذ المشارك في كلية إدارة الموارد والبيئة بجامعة سيمون فريزر الكندية للجزيرة نت، إن هذه السحالي تعاني أصلا من تداعيات التغير المناخي، والتي تتسبب في نفوق أعداد منها، ويزيد هذا التداول التجاري من حجم الضغوط الواقعة عليها.

وتعتمد هذه السحالي في غذائها الرئيسي على الطحالب التي تقلص وجودها مع ارتفاع درجات حرارة المياه الاستوائية بسبب ظاهرة "إل نينيو " لعامي 2026/2027 التي تشكلت في مايو/أيار الماضي، لذلك فهي تعاني حاليا تقلصا في أحجامها وتواجه معدلات نفوق جماعي، سواء بسبب الجوع أو نتيجة محاولتها السباحة لمسافات أطول بحثا عن الغذاء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)