f 𝕏 W
وصول طائرات إجلاء من بلدة أوليشكي إلى بيلاروسيا تمهيداً لعودتهم إلى أوكرانيا

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وصول طائرات إجلاء من بلدة أوليشكي إلى بيلاروسيا تمهيداً لعودتهم إلى أوكرانيا

وصول ثلاث طائرات تقل نازحين من بلدة أوليشكي الأوكرانية إلى بيلاروسيا في إطار عملية إجلاء إنسانية هي الأولى من نوعها منذ سنوات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وصلت ثلاث طائرات تقل عشرات السكان الذين تم إجلاؤهم من بلدة أوليشكي الأوكرانية إلى مطار جوميل في بيلاروسيا، وذلك تمهيداً لعودتهم إلى الأراضي الأوكرانية. مرت عملية الإجلاء بظروف إنسانية صعبة، حيث عانى النازحون من الإرهاق والجوع بعد حصارهم في البلدة الخاضعة للسيطرة الروسية. تعد هذه العملية الإغاثية المشتركة سابقة من نوعها منذ بدء الصراع، وتعكس حاجة ملحة لمعالجة الملفات الإنسانية.
أبرز النقاط

أفادت مصادر رسمية بهبوط ثلاث طائرات في مطار جوميل بجمهورية روسيا البيضاء، وعلى متنها عشرات السكان الذين تم إجلاؤهم من بلدة أوليشكي الأوكرانية. وتخضع هذه البلدة حالياً للسيطرة الروسية، حيث تمت عملية النقل ضمن ترتيبات لوجستية معقدة تهدف لتأمين وصول المدنيين إلى وجهاتهم النهائية. وتعد هذه الخطوة جزءاً من مساعي تأمين ممرات آمنة للمدنيين العالقين في مناطق النزاع.

أوضحت المصادر أن النازحين الذين أبدوا رغبة صريحة في العودة إلى الأراضي الأوكرانية، سلكوا مساراً طويلاً بدأ بالحافلات عبر شبه جزيرة القرم وصولاً إلى بلدة أنابا الروسية. ومن هناك، تم نقلهم جوياً إلى مطار جوميل في بيلاروسيا كحلقة وصل أساسية في رحلة العودة. ومن المقرر أن يواصل هؤلاء السكان طريقهم براً نحو الحدود الأوكرانية عبر أحد المعابر الحدودية المعتمدة بين البلدين.

شهدت عملية الإجلاء ظروفاً إنسانية صعبة، حيث وصفت المصادر حالة النازحين الواصلين بأنهم يعانون من إنهاك شديد وجوع جراء الحصار والظروف المعيشية القاسية التي مروا بها. وقد بدأت عملية النقل الفعلي بالحافلات يوم الجمعة الماضي، وسط إجراءات أمنية مشددة لضمان سلامة المغادرين. وتأتي هذه المبادرة الإنسانية في وقت حساس من الصراع المستمر في المنطقة.

تعتبر هذه العملية الإغاثية المشتركة بين الأطراف المتنازعة سابقة هي الأولى من نوعها منذ نحو أربع سنوات وثمانية أشهر من اندلاع المواجهات العسكرية. ويعكس هذا التنسيق الميداني، رغم استمرار العمليات القتالية، حاجة ملحة لمعالجة الملفات الإنسانية العالقة. وقد شاركت جهات متعددة في تنظيم هذا الممر لضمان وصول المساعدات والمدنيين إلى مناطق أكثر أماناً.

تستمر الجهود الدولية والمحلية لمتابعة أوضاع النازحين فور وصولهم إلى المعابر الحدودية، حيث يتم تقديم الإسعافات الأولية والاحتياجات الأساسية لهم. ومن المتوقع أن تفتح هذه العملية الباب أمام تفاهمات مستقبلية بشأن إجلاء المزيد من المدنيين من المناطق المتضررة. وتبقى الأوضاع الميدانية هي المتحكم الرئيسي في وتيرة وسهولة حركة النازحين عبر الحدود الدولية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)