هدد المتحدث باسم الجيش الإيراني بتوسيع جغرافيا الحرب في المنطقة إذا ما أقدمت الولايات المتحدة على أي مغامرة عسكرية جديدة. وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير تتحدث عن حشود أمريكية استعداداً لجولة تصعيد مرتقبة ضد طهران.
أكد العميد محمد أكرمي نيا، المتحدث باسم الجيش الإيراني أن القوات المسلحة تراقب بدقة كافة التحركات الأمريكية في الإقليم. وأوضح في تصريحات صحفية أن أي تجاوز سيؤدي حتماً إلى اتساع رقعة الصراع بما يتجاوز الحدود الحالية.
شدد أكرمي نيا على أن الجيش الإيراني لا يثق بالدبلوماسية الأمريكية نظراً لما وصفه بالسجل الأسود للرئيس الأمريكي في هذا المجال. وأشار إلى أن القوات الإيرانية تواصل رفع جاهزيتها القتالية دون انقطاع لمواجهة أي تهديدات محتملة.
حذر المتحدث العسكري من أن أي مغامرة جديدة قد يرتكبها الرئيس الأمريكي بتحريض من الصهاينة ستشعل ناراً لن تقتصر على مكان واحد. وأضاف أن نهاية الحرب لن تكون بيد واشنطن في حال اندلاعها نتيجة هذه الاستفزازات.
من جانبه، توعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشن ضربات عسكرية واسعة النطاق في حال نشوب نزاع مسلح. وأكد أن الأضرار الناجمة عن أي مواجهة ستتجاوز بكثير التقديرات الاقتصادية الحالية للخسائر الدولية.
جاءت تصريحات عراقجي رداً على مواقف أوروبية، وتحديداً تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس حول التكاليف الاقتصادية للصراع. واعتبر الوزير الإيراني أن الخسائر المالية لا تقارن بحجم الرد المدمر الذي ستوجهه القوات المسلحة.
التعليقات (0)