f 𝕏 W
كنيست 2026.. معركة الحكم على وقع الحروب والانقسامات

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كنيست 2026.. معركة الحكم على وقع الحروب والانقسامات

أُجريت انتخابات الكنيست السادس والعشرين في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، في اقتراع وُصف بأنه الأهم منذ سنوات، بالنظر إلى دلالاته السياسية والأمنية المتعددة، وكانت نسبة المشاركة فيها الأعلى منذ عقود.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أُجريت انتخابات الكنيست السادس والعشرين في 27 أكتوبر 2026، في ظل واقع إقليمي مضطرب وحروب متعددة، بما في ذلك تداعيات عملية طوفان الأقصى والحرب على غزة ولبنان وإيران. تركزت الحملة الانتخابية على الاستراتيجية الأمنية ورئاسة بنيامين نتنياهو، الذي واجه معارضة بقيادة غادي آيزنكوت. أثارت الانتخابات قلقاً بشأن مستقبل إسرائيل السياسي والأمني، خاصة مع شعار نتنياهو الانتخابي الذي ربط بين هوية إسرائيل وإمكانية قيام دولة فلسطينية.
أبرز النقاط

أُجريت انتخابات الكنيست السادس والعشرين في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، في اقتراع وُصف بأنه الأهم منذ سنوات، بالنظر إلى دلالاته السياسية والأمنية المتعددة. فهي الانتخابات الأولى منذ عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما أعقبها من حرب إبادة إسرائيلية على قطاع غزة، فضلا عن الحربين على لبنان وإيران.

جاءت الانتخابات في ظل واقع إقليمي مضطرب، تحتل فيه إسرائيل أجزاء واسعة من قطاع غزة، كما تحتل أجزاء من جنوب لبنان، عقب حربين متتاليتين خاضتهما ضد حزب الله، إلى جانب توغلها و"نيتها" البقاء في مناطق من سوريا عقب سقوط حكم بشار الأسد، فضلا عن مواصلة عملياتها العسكرية في الضفة الغربية المحتلة، يرافق ذلك استمرار التوترات مع طهران، عقب الحرب التي شنتها والولايات المتحدة على إيران مطلع عام 2026.

وفي ظل تعدد الجبهات وتشابك التحديات العسكرية والإقليمية، برزت الاستراتيجية الأمنية بوصفها إحدى القضايا المحورية في المشهد السياسي الإسرائيلي، وأحد الملفات التي ألقت بظلالها على الانتخابات.

في المقابل، تمحور جانب كبير من الاهتمام الانتخابي حول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي أمضى 19 عاما في رئاسة الحكومة، ليصبح صاحب أطول مدة في هذا المنصب بتاريخ إسرائيل. وقد سعى نتنياهو -في وقت يحاكم فيه بتهم فساد- إلى الفوز بولاية جديدة، في مواجهة كتلة من الأحزاب الإسرائيلية المعارضة، بقيادة غادي آيزنكوت زعيم حزب "يشار".

واكتسبت صورة إسرائيل التي ستفرزها الانتخابات أهمية خاصة، ولا سيما بعدما جعل نتنياهو شعار "إما فلسطين أو اليمين" محور حملته الانتخابية، مقدما فوز المعارضة على أنه قد يفتح الطريق أمام إقامة دولة فلسطينية، بالرغم من أن مسألة الدولة الفلسطينية لا تعكس تباينا جوهريا بين المعسكرين؛ وقد تجلى ذلك في تصويت رمزي جرى عام 2024، ينص على أن قيام دولة فلسطينية يمثل "خطراً وجودياً على إسرائيل"، وحظي بتأييد 68 نائبا من الائتلاف الحاكم والمعارضة على حد سواء، مقابل معارضة 9 نواب فقط.

وعكس هذا المشهد السياسي والأمني المعقد حجم الرهانات المعلّقة على هذا الاقتراع؛ إذ أظهرت نتائج "مؤشر المجتمع الإسرائيلي" الصادر عن معهد سياسة الشعب اليهودي في فبراير/شباط 2026، أن 33% من المستطلَعة آراؤهم عدّوا هذه الانتخابات الأهم في تاريخ إسرائيل، فيما رأى 40% أنها ذات أهمية استثنائية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)