الدوحة- تحقق علامة جيتور الصينية حضورا متناميا في أسواق الخليج العربي، في مشهد يعكس تحولا تدريجيا في تفضيلات المستهلكين الذين طالما مالوا إلى العلامات اليابانية والأوروبية.
ويستند هذا الحضور إلى معادلة تجمع بين السعر التنافسي والمواصفات المتقدمة، إلى جانب تصميمات حديثة تراعي الذوق المحلي.
غير أن هذا الصعود، رغم زخمه، لا يخلو من تساؤلات تتعلق بمدى استدامته، خاصة في سوق عُرف بصرامته في اختبار جودة الوافدين الجدد، واعتماده على معايير طويلة الأمد تشمل الاعتمادية وقيمة إعادة البيع وشبكات الخدمة.
يرى أحمد عبد الملك، مدير صالات عرض جيتور قطر، في حديثه للجزيرة نت، أن نجاح العلامة يرتكز على تقديم "قيمة ملموسة" للمستهلك، حيث توفر السيارات تجهيزات تقنية وتصميمية متقدمة ضمن فئات سعرية تنافسية.
ويشير إلى أن المستهلك بات أكثر وعيا، ويقارن بين ما يدفعه وما يحصل عليه فعليا، مضيفا أن "جيتور" تقدم حزمة متكاملة تشمل الشاشات الكبيرة والأنظمة الذكية والمقصورات المريحة، دون تحميل المشتري تكاليف إضافية مرتفعة.
في المقابل، يرى بعض المتابعين أن هذه المعادلة، رغم جاذبيتها، تطرح تساؤلات حول كيفية تحقيق التوازن بين السعر المنخفض نسبيا وتكاليف الجودة على المدى الطويل، وهي نقطة لا تزال بحاجة إلى اختبار الزمن.
💬 التعليقات (0)