f 𝕏 W
دموع السنوار في مكالمته مع الضيف.. مشهد إنساني يعيد استحضار كواليس «سيف القدس»

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دموع السنوار في مكالمته مع الضيف.. مشهد إنساني يعيد استحضار كواليس «سيف القدس»

أعادت مشاهد مصورة نادرة عرضتها قناة الجزيرة، ضمن فيلم «الضيف» في برنامج «ما خفي أعظم»، تسليط الضوء على جانب إنساني من حياة القائد العام السابق لكتائب القسام محمد الضيف، ورئيس حركة حماس في قطاع غزة آنذاك يحيى السنوار، من خلال مكالمة هاتفية جمعتهما عقب إعلان وقف إطلاق النار الذي أنهى معركة «سيف القدس» في مايو/أيار 2021.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عرضت قناة الجزيرة مشاهد مصورة نادرة تظهر جانباً إنسانياً من حياة القياديين في حماس، محمد الضيف ويحيى السنوار، خلال مكالمة هاتفية عقب وقف إطلاق النار في معركة "سيف القدس" عام 2021. أظهر التسجيل السنوار متأثراً ويبكي خلال حديثه عن المعركة، مما أعاد إحياء النقاش حول علاقتهما الشخصية. الفيلم سلط الضوء أيضاً على جوانب من شخصية الضيف ومسيرته الطويلة، مع التركيز على تقديره لرفاقه في العمل.
أبرز النقاط

أعادت مشاهد مصورة نادرة عرضتها قناة الجزيرة، ضمن فيلم «الضيف» في برنامج «ما خفي أعظم»، تسليط الضوء على جانب إنساني من حياة القائد العام السابق لكتائب القسام محمد الضيف، ورئيس حركة حماس في قطاع غزة آنذاك يحيى السنوار، من خلال مكالمة هاتفية جمعتهما عقب إعلان وقف إطلاق النار الذي أنهى معركة «سيف القدس» في مايو/أيار 2021.

وظهرت في التسجيل لقطات للسنوار خلال اتصاله بالضيف، وقد غلب عليه التأثر وذرف الدموع أثناء الحديث عن المعركة، في مشهد استوقف متابعين وأعاد فتح النقاش حول طبيعة العلاقة التي جمعت الرجلين، وما حملته من تقدير متبادل ووفاء، بعيدًا عن الصورة الرسمية التي ارتبطت بظهورهما العام.

#عاجل | الجزيرة تحصل على تسجيل حصري لاتصال بين السنوار والضيف لحظة إعلان وقف إطلاق النار عام 2021 pic.twitter.com/b7SYiPx0Ul

وتكتسب اللقطة أهميتها من كونها توثق لحظة مباشرة بين شخصيتين ظلتا بعيدتين نسبيًا عن الظهور الإعلامي المشترك، خصوصًا الضيف الذي أحاطت حياته ومسيرته العسكرية بقدر كبير من السرية، ولم يكن يظهر أمام الكاميرات إلا في مناسبات محدودة.

ولم تقتصر أهمية الفيلم على المكالمة الهاتفية، بل امتدت إلى ما كشفه من جوانب في شخصية الضيف، من خلال استعراض محطات من حياته ومسيرته التي امتدت نحو أربعة عقود، وما رافقها من أحداث وتطورات داخل الحركة وجناحها العسكري.

ومن أبرز ما لفت الانتباه في سرد الضيف استحضاره رفاق دربه، وذكر أسماء الذين شاركوه مراحل مختلفة من العمل، وإبراز أدوارهم والإشارة إلى إسهاماتهم، بدل حصر الحديث في تجربته الشخصية أو تقديم نفسه بوصفه صاحب الإنجاز وحده.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)