تواصل العدوان الإسرائيلي في الخليل جنوبي الضفة الغربية، لليوم التاسع على التوالي، وسط إجراءات عسكرية مشدّدة في عدد من الأحياء السكنية، والدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة نحو بعض المناطق.
وأسفر العدوان عن نزوح آلاف المدنيين واعتقال العشرات، وهدم منازل ومنشآت فلسطينية، وتحويل أخرى إلى ثكنات عسكرية.
ومساء الجمعة، فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي إغلاقًا عسكريًّا على حي "عين دير بحة"، تزامناً مع تنفيذ حملة مداهمات واحتجاز، طالت عدداً من الشبان. إقرأ أيضاً الخليل تحت الحصار.. تهجير وتقسيم وهندسة استعمارية
وأفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال اقتحمت الحي، وأعلنت عبر مكبرات الصوت تصنيف المنطقة "عسكرية مغلقة" يحظر التواجد أو الحركة فيها.
كما احتجز الجيش عددا من سكان الحي، حيث أظهرت مقاطع مصورة مجموعة من الشبان وقد أجبرهم الجيش على وضع أيديهم فوق رؤوسهم، قبل اقتيادهم تحت الحراسة المشددة نحو وجهة غير معلومة.
وأمس الجمعة، أُصيب خمسة فلسطينيين إثر اعتداء مستوطنين بالضرب وبغاز الفلفل والحجارة على عائلة فلسطينية أثناء قطفها الزيتون في حي "تل ارميدة" وسط المدينة، تزامناً مع سرقة محصولهم، وفق هيئة الجدار والاستيطان.
التعليقات (0)