نعت وزارة التربية والتعليم العالي، يوم السبت، المعلم ضياء أبو الروس من المدرسة الماليزية التابعة لمديرية تعليم الوسطى، والذي ارتقى صباح اليوم إثر استهدافه بغارة جوية إسرائيلية أثناء توجهه لأداء رسالته التعليمية.
وأكدت الوزارة، في بيان وصل وكالة "صفا"، أن استهداف المعلم أبو الروس وهو في طريقه إلى مدرسته يمثل جريمة جديدة ودليلاً إضافياً على إصرار الاحتلال الإسرائيلي على ملاحقة الكوادر التعليمية والطلبة، مشددة على أن هذا السلوك ليس حادثاً منفصلاً، بل سياسة ممنهجة تهدف للتقويض المباشر لمستقبل الأجيال الفلسطينية وانتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية.
وحمّلت الوزارة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، داعيةً المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية إلى التحرك العاجل لوقف استهداف المعلمين والطلبة ومحاسبة قادة الاحتلال، ومؤكدة أن الصمت الدولي يكرّس سياسة الإفلات من العقاب ويشجع على مواصلة الجرائم بحق القطاع التعليمي.
وشددت الوزارة في ختام بيانها على أن حماية الحق في التعليم تبدأ أساساً بحماية أرواح المعلمين والطلبة، وأن استهداف الكوادر التعليمية هو اعتداء مباشر على حق الشعب الفلسطيني في التعلم والأمل بالاستقرار.
التعليقات (0)