f 𝕏 W
من الاستئصال إلى الشفاء.. كيف تغيرت رحلة علاج سرطان الثدي؟

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الاستئصال إلى الشفاء.. كيف تغيرت رحلة علاج سرطان الثدي؟

قبل سنوات، كانت غالبية مريضات سرطان الثدي يخضعن للاستئصال الكامل، لكن المشهد تغير، إذ رفعت تطورات طبية فرص الحفاظ على الثدي وفتحت باب الأمل أمام آلاف النساء.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد علاج سرطان الثدي تطورات كبيرة قللت من الحاجة لاستئصال الثدي بالكامل، مع تحسن فرص النجاة والحفاظ على الثدي بفضل التقدم في الجراحة والعلاج الإشعاعي والأدوية الحديثة. ومع ذلك، لا يزال توقيت الاكتشاف والحصول على العلاج المناسب عاملين حاسمين، مع تفاوت كبير في فرص النجاة بين الدول المرتفعة والمنخفضة الدخل. يؤكد الكشف المبكر على أهميته القصوى، حيث ترتفع نسبة البقاء على قيد الحياة بشكل كبير عند اكتشاف المرض في مراحله المبكرة.
أبرز النقاط

القاهرة- لم يعد تشخيص الإصابة بسرطان الثدي يعني بالضرورة استئصال الثدي بالكامل، كما كان يحدث في حالات كثيرة قبل سنوات. فقد أتاحت التطورات في الجراحة والعلاج الإشعاعي والأدوية الموجهة والمناعية خيارات أوسع للمريضات، وساعدت على تحسين فرص النجاة والحفاظ على الثدي في عدد متزايد من الحالات.

لكن هذه التطورات لا تصل إلى جميع النساء بالقدر نفسه، إذ لا يزال توقيت اكتشاف المرض والحصول على العلاج المناسب عاملين حاسمين في تحديد فرص التعافي.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، شُخصت إصابة نحو 2.4 مليون امرأة بسرطان الثدي خلال عام 2024، وتوفيت نحو 694 ألف امرأة بسبب المرض، في حين تشير التقديرات إلى وجود نحو 8.2 ملايين امرأة على قيد الحياة بعد تشخيص إصابتهن به.

وتكشف تقديرات المنظمة تفاوتا كبيرا في فرص النجاة بين الدول، إذ بلغت نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات بعد التشخيص 87.3% في الدول المرتفعة الدخل، مقابل 41.9% فقط في الدول المنخفضة الدخل، وفقا لتقديرات الحالات المشخصة بين عامي 2017 و2021.

أما بيانات الجمعية الأمريكية للسرطان، فتشير إلى أن معدل البقاء النسبي لمدة 5 سنوات يتجاوز 99% عندما يُكتشف المرض وهو محصور في الثدي، وينخفض إلى 87% عند امتداده إلى الأنسجة أو العقد الليمفاوية القريبة، وإلى 32% عند انتشاره إلى أعضاء بعيدة.

وتعكس هذه الأرقام أهمية الكشف المبكر، لكنها لا تعني أن فرص النجاة تتحدد بمرحلة المرض وحدها، إذ تتأثر أيضا بنوع الورم وخصائصه البيولوجية والحالة الصحية للمريضة ومدى استجابتها للعلاج.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)