أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة صباح اليوم السبت عن ارتقاء شهيدين فلسطينيين، أحدهما استهدف بقصف مباشر من قبل قوات الاحتلال، والآخر قضى متأثراً بجراح سابقة. وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل استمرار الانتهاكات الصارخة التي يرتكبها جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار المعمول به في القطاع.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى العودة الأهلي باستشهاد الشاب ضياء أبو الروس، إثر استهدافه بقصف نفذه جيش الاحتلال في المنطقة الوسطى من القطاع. وأوضحت المصادر أن الشهيد ارتقى جراء غارة جوية استهدفت محيط مخيم النصيرات للاجئين، مما أدى إلى استشهاده على الفور ونقله إلى المستشفى.
وفي تفاصيل الاعتداء، ذكرت مصادر ميدانية أن طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال أطلقت صاروخاً باتجاه محيط مقر شركة الكهرباء الواقع شمالي مخيم النصيرات. وقد تسبب هذا الاستهداف في حالة من الذعر بين المواطنين القاطنين في المنطقة التي تشهد تحليقاً مكثفاً لطائرات الاحتلال بمختلف أنواعها.
وفي مدينة غزة، أعلنت مصادر طبية في مستشفى الشفاء عن استشهاد الفلسطيني عرفات العرعير، متأثراً بإصابته الخطيرة التي تعرض لها قبل أيام. وكان العرعير قد أصيب في قصف نفذته قوات الاحتلال استهدف مركبة مدنية في حي تل الهوى جنوبي المدينة، ليرتفع بذلك عدد شهداء العدوان المستمر.
ولم تتوقف اعتداءات جيش الاحتلال عند الغارات الجوية، بل شملت قصفاً مدفعياً مكثفاً طال مناطق متفرقة من القطاع المحاصر. واستهدفت مدفعية الاحتلال الأطراف الشرقية لبلدة بيت لاهيا شمالاً، بالإضافة إلى أحياء سكنية في مدينتي غزة وخان يونس ودير البلح، مما ألحق أضراراً مادية واسعة في ممتلكات المواطنين.
وعلى الصعيد البحري، شاركت زوارق الاحتلال الحربية في العدوان عبر قصف ساحل مدينة غزة بالقذائف ونيران الرشاشات الثقيلة. وتزامن ذلك مع إطلاق آليات الاحتلال العسكرية النار بكثافة تجاه منازل المواطنين في محيط مفترق السنافور بحي التفاح شرقي المدينة، في محاولة لترهيب السكان ومنعهم من التحرك.
التعليقات (0)