f 𝕏 W
حراك شبابي واسع في ألمانيا: 165 ألف متظاهر يخرجون في 34 مدينة احتجاجاً على التجنيد وغلاء المعيشة

جريدة القدس

صحة منذ ساعة 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حراك شبابي واسع في ألمانيا: 165 ألف متظاهر يخرجون في 34 مدينة احتجاجاً على التجنيد وغلاء المعيشة

تستعد 34 مدينة ألمانية لاستقبال مظاهرات ضخمة يقودها الشباب احتجاجاً على التجنيد الإجباري وغلاء المعيشة والمطالبة بإصلاحات في التعليم والصحة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعد 34 مدينة ألمانية لموجة احتجاجات واسعة يوم 31 أكتوبر، تنظمها حركة شبابية تطالب برفض سياسات التجنيد الإجباري ومعالجة أزمة غلاء المعيشة. يتوقع أن يشارك أكثر من 165 ألف شخص في هذه التظاهرات السلمية التي تدعو إلى إعادة ترتيب الأولويات الحكومية وزيادة الاستثمار في التعليم والضمان الاجتماعي ومواجهة التغير المناخي. ورغم تأكيدات الحركة على سلمية الاحتجاجات، سادت مخاوف لدى بعض تجار التجزئة من احتمالية وقوع اضطرابات، بينما أكدت السلطات الأمنية عدم رصد دعوات للعنف حتى الآن.
أبرز النقاط

تستعد 34 مدينة ألمانية لاستقبال موجة احتجاجات واسعة النطاق يوم السبت 31 أكتوبر، استجابة لدعوات أطلقتها حركة شبابية ناشئة. وتتوقع الجهات المنظمة أن يتجاوز عدد المشاركين في هذه التجمعات 165 ألف شخص في مختلف أنحاء البلاد. تهدف هذه التحركات إلى إيصال صوت جيل الشباب لصناع القرار في ألمانيا تجاه قضايا ملحة.

تأتي هذه المظاهرات التي تقودها حركة «جيل زد يتولى الأمر» للتعبير عن الرفض القاطع لسياسات التجنيد الإجباري التي تلوح في الأفق. كما يسعى المحتجون إلى تسليط الضوء على أزمة ارتفاع تكاليف المعيشة التي باتت تؤرق فئات واسعة من المجتمع الألماني. ويطالب المشاركون بضرورة إعادة ترتيب الأولويات الحكومية لصالح المواطن العادي.

تتضمن قائمة المطالب الرئيسية للمتظاهرين زيادة الاستثمارات الحكومية في قطاع التعليم وتطوير البنية التحتية للمدارس والجامعات. كما يشدد الحراك على أهمية تعزيز منظومة الضمان الاجتماعي وتحسين خدمات الرعاية الصحية لتشمل كافة الفئات. ولا تغيب قضية التغير المناخي عن المشهد، حيث يطالب الشباب بإجراءات حاسمة لمواجهة التحديات البيئية.

أكدت الحركة المنظمة في بيان رسمي على موقعها الإلكتروني التزامها التام بالاحتجاج السلمي ورفضها القاطع لكافة أشكال العنف. وأوضحت أنها لا ترغب في مشاركة أي جماعات متطرفة أو ظهور رموز تخالف الدستور الألماني خلال الفعاليات. ووجهت تعليمات صارمة للمشاركين بضرورة تجنب حمل الأسلحة أو الزجاج أو الانجرار وراء استفزازات عناصر الأمن.

رغم التأكيدات على سلمية الحراك، سادت حالة من القلق في قطاع تجارة التجزئة ببعض المناطق الألمانية. وأقدم عدد من أصحاب المتاجر على إغلاق أبوابهم بشكل استباقي خوفاً من وقوع أضرار مادية أو اضطرابات أمنية. وتأتي هذه المخاوف متأثرة بمشاهد الاحتجاجات الأخيرة في فرنسا التي شهدت أعمال شغب ونهب واسعة.

أفادت مصادر أمنية ألمانية بأن السلطات لم ترصد حتى الآن أي دعوات فعلية أو منظمة لممارسة العنف خلال المظاهرات المرتقبة. ومع ذلك، تبقى الأجهزة الأمنية في حالة تأهب لمراقبة سير الفعاليات وضمان عدم خروجها عن السيطرة. وتعمل الشرطة على وضع خطط ميدانية لتأمين المسارات المحددة للمتظاهرين في المدن الكبرى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)