f 𝕏 W
حلفاء أمريكا يبحثون عن بدائل والقوى المتوسطة تعيد رسم التحالفات

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حلفاء أمريكا يبحثون عن بدائل والقوى المتوسطة تعيد رسم التحالفات

يدفع تراجع الثقة في الالتزام الدفاعي الأمريكي قوى متوسطة في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا إلى بناء تحالفات وترتيبات أمنية مستقلة، في تحولات قد تُضعف نفوذ واشنطن وتفتح المجال أمام الصين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه قوى دولية متوسطة في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا إلى بناء ترتيبات دفاعية مستقلة، في ظل تراجع الالتزام الدفاعي الأمريكي. ويرى مسؤول دفاعي أمريكي سابق أن هذه التحركات تكشف عن تآكل الثقة في واشنطن وتفتح المجال أمام منافسين مثل الصين. وتتضمن هذه الترتيبات مناورات عسكرية مشتركة وشراكات دفاعية، مما يعكس شكوكاً بشأن موثوقية الولايات المتحدة كحليف.
أبرز النقاط

أمام تراجع الولايات المتحدة في الالتزام الدفاعي مع حلفائها، تتجه قوى دولية متوسطة إلى بناء ترتيبات دفاعية مستقلة، من أوروبا إلى الشرق الأوسط وآسيا، ويرى مسؤول دفاعي أمريكي سابق أن هذه التحركات لا تعزز أمن تلك الدول فحسب، بل تكشف تآكل الثقة في واشنطن وتفتح المجال أمام منافسين آخرين، في مقدمتهم الصين.

وفي مقال رأي نشره موقع "ذا هيل"، قال دوف زاخيم -المسؤول السابق في وزارة الدفاع (البنتاغون)- إن تحركات القوى المتوسطة تعكس الشكوك بشأن موثوقية واشنطن. وعرض أمثلة أوروبية وشرق أوسطية وآسيوية، محذرا من أن تراجع الثقة في واشنطن يدفع الحلفاء إلى بدائل ويمنح الصين فرصا لتوسيع نفوذها.

ويشير الكاتب -في هذا السياق- إلى مناورة عسكرية بريطانية فرنسية هي الأولى من نوعها، إذ رافقت مقاتلات تايفون البريطانية طائرات رافال فرنسية في تدريب يحاكي ضربة نووية، دون مشاركة أمريكية. وعدّت لندن المناورة خطوة في التعاون الدفاعي بموجب إعلان نورثوود لعام 2025.

ويربط زاخيم ذلك بتوسيع فرنسا سياسة "الردع المتقدم" لتشمل عشر دول أوروبية. وتشمل تلك الترتيبات تدريبات، واحتمال نشر أصول نووية مؤقتا في أراضي الحلفاء، وتعميق التشاور. ويرى أنها تحوُّط لاحتمال امتناع واشنطن عن تنفيذ المادة الخامسة من حلف شمال الأطلسي الخاصة بالدفاع الجماعي.

وفي الشرق الأوسط، يلفت زاخيم إلى توقيع عدة شراكات ذات طبيعة دفاعية وعسكرية لتعزيز الدفاع المشترك وتطوير التعاون العسكري عبر الإنتاج المشترك ونقل التكنولوجيا وسلاسل الإمداد.

وأمام تراجع أمريكا في الالتزام بالدفاع عن حلفائها، تتجه بعض الأطراف إلى الصين. وفي هذا الصدد، استشهد كاتب المقال بتصريح لرئيس وزراء باكستاني سابق وصف فيه الولايات المتحدة بأنها "صديق أوقات الرخاء"، أما الصين فإنها "صديق في كل الظروف".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)