سجلت انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة أرقاماً قياسية غير مسبوقة في عمليات التصويت المبكر، حيث أدلى نحو 48 مليون مواطن بأصواتهم قبل الموعد الرسمي للاقتراع المقرر يوم الثلاثاء. وأفادت مصادر أكاديمية بأن هذا الإقبال يعكس اهتماماً شعبياً واسعاً في ظل التنافس المحتدم على مقاعد الكونغرس.
أظهرت بيانات صادرة عن مختبر الانتخابات التابع لجامعة فلوريدا أن عدد الأصوات المبكرة المسجلة على مستوى البلاد وصل إلى 47,922,669 صوتاً بحلول منتصف نهار الجمعة. ويتجاوز هذا الرقم الإحصائيات المسجلة في أي انتخابات تجديد نصفي سابقة في التاريخ الأمريكي، مما يشير إلى تحول في سلوك الناخبين.
تركز الارتفاع الملحوظ في نسب المشاركة بشكل خاص داخل الولايات المتأرجحة التي تشهد منافسة شرسة على مقاعد مجلس الشيوخ. وتكتسب هذه المقاعد أهمية استراتيجية قصوى كونها ستحدد ملامح السيطرة على المجلس خلال العامين المتبقيين من ولاية الرئيس دونالد ترمب.
في ولاية تكساس، كشفت الأرقام الرسمية عن إدلاء أكثر من 6 ملايين شخص بأصواتهم مبكراً بحلول منتصف الأسبوع الماضي. وسجلت الولاية زيادة في المشاركة الحضورية المبكرة بنسبة بلغت 50 في المئة مقارنة بالمستويات التي تم رصدها في انتخابات عام 2022.
شهدت ولاية كارولاينا الشمالية طفرة مماثلة، حيث أعلنت هيئة الانتخابات هناك عن ارتفاع نسبة التصويت المبكر بنحو 37 في المئة عن الدورة الانتخابية الماضية. وفي كارولاينا الجنوبية، تجاوز إجمالي الأصوات المبكرة الأرقام المسجلة سابقاً قبل خمسة أيام من انتهاء المهلة المحددة.
برزت ولاية كنساس كإحدى نقاط التركيز الانتخابي، حيث يواجه السيناتور الجمهوري روجر مارشال منافسة صعبة للحفاظ على مقعده. وأشارت السلطات المحلية إلى أن عدد بطاقات الاقتراع المبكرة في الولاية قفز بنحو الثلثين مقارنة بإحصائيات عام 2022.
التعليقات (0)