f 𝕏 W
فرنسا تستنفر أمنياً لمواجهة موجة ثالثة من الاحتجاجات ضد غلاء المعيشة

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فرنسا تستنفر أمنياً لمواجهة موجة ثالثة من الاحتجاجات ضد غلاء المعيشة

تستعد فرنسا لمواجهة موجة ثالثة من الاحتجاجات ضد غلاء المعيشة وسط استنفار أمني شمل تعبئة 70 ألف شرطي وتحذيرات من أعمال عنف ونهب.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تترقب السلطات الفرنسية موجة ثالثة من الاحتجاجات ضد غلاء المعيشة، مع تحذيرات أمنية مشددة واحتمالية وقوع اضطرابات. شهدت الجولات السابقة أعمال فوضى وتخريب، فيما تستعد السلطات لتعبئة 70 ألف عنصر أمني لمواجهة مخاطر محدقة، بما في ذلك دعوات للعنف والنهب عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
أبرز النقاط

تترقب السلطات الفرنسية اندلاع موجة ثالثة من الاحتجاجات الشعبية الحاشدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط تحذيرات رسمية من مخاطر أمنية واسعة. وتأتي هذه التحركات استكمالاً للاحتجاجات التي بدأت في السابع عشر من أكتوبر الماضي تنديداً بارتفاع تكاليف المعيشة.

أفادت مصادر بأن الجولة الأولى من هذه التظاهرات شهدت أعمال فوضى واسعة طالت مدناً كبرى مثل باريس وليون ومرسيليا، حيث تعرضت منشآت حكومية ومتاجر للتخريب. وقدرت الجهات الرسمية والنقابية أعداد المشاركين في تلك الجولة ما بين 550 ألفاً و800 ألف متظاهر.

شهدت الجولة الثانية التي انطلقت في الرابع والعشرين من أكتوبر انتشاراً أمنياً مكثفاً للسيطرة على الأوضاع، وشاركت فيها أعداد قاربت 800 ألف شخص. ورغم الكثافة العددية، إلا أن تلك الجولة وصفت بأنها كانت أكثر هدوءاً مقارنة بسابقتها التي شهدت مواجهات عنيفة.

أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز عن خطة أمنية استثنائية لمواجهة احتجاجات السبت، محذراً من وجود مخاطر كبيرة لحدوث اضطرابات عامة. وأشار نونييز إلى رصد دعوات عديدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحرض على القيام بأعمال نهب وتخريب.

قررت السلطات الفرنسية تعبئة نحو 70 ألف عنصر من قوات الشرطة والدرك لتأمين المدن والممتلكات العامة والخاصة خلال يوم السبت. وتوقعت مصادر في وزارة الداخلية أن تشهد الاحتجاجات أعمال عنف مماثلة لتلك التي وقعت في منتصف الشهر الجاري.

أكدت مصادر أمنية أن رفع مستوى التحذير يهدف إلى ردع الأشخاص عن الانخراط في أعمال التخريب، خاصة مع تزامن الاحتجاجات مع مناسبات عامة. وأشارت المصادر إلى وجود حالة من التوتر داخل أجهزة الاستخبارات الإقليمية ومديرية شرطة باريس تحسباً لأي طارئ.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)