f 𝕏 W
"لم نودعه كما يليق به".. تفاعل واسع لرواد التواصل مع حلقة محمد الضيف

الجزيرة

ميديا منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"لم نودعه كما يليق به".. تفاعل واسع لرواد التواصل مع حلقة محمد الضيف

بثت الجزيرة حلقة من برنامج "ما خفي أعظم" تعرض لأول مرة مشاهد لقائد القسام محمد الضيف يروي فيها سيرته وسنوات تخفّيه، وهو ما تفاعل معه رواد التواصل الاجتماعي بحزن واستذكار لمسيرته.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف برنامج "ما خفي أعظم" في حلقته "محمد الضيف.. أسرار ما قبل الطوفان" عن مشاهد ولقطات نادرة للقائد العام لكتائب القسام، محمد الضيف، تروي فصولاً من حياته ومسيرته العسكرية. تضمنت الحلقة شهادات ووثائق تكشف عن بداياته، واعتقاله، وتخطيطه لعملية "طوفان الأقصى"، بالإضافة إلى تفاصيل عن قدرته على التخفي. أثار ظهور الضيف تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر المستخدمون عن إعجابهم بمسيرته ونضاله.
أبرز النقاط

لعقود ظل اسمه حاضرا ووجهه غائبا، وفي حلقة جديدة من برنامج "ما خفي أعظم" -الذي يقدمه الزميل تامر المسحال- حملت عنوان "محمد الضيف.. أسرار ما قبل الطوفان"؛ خرج القائد العام لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- من الظل إلى الشاشة، عبر مشاهد ولقطات تُعرض لأول مرة، يروي فيها بلسانه فصولا من حياته، في مقاطع استثنائية تنشرها الكتائب للمرة الأولى.

من شريط يعود إلى عام 1994 ويظهر فيه مقاتل ملثم يعلن مسؤولية القسام عن خطف الجندي الإسرائيلي نحشون فاكسمان، يفتح تحقيق "ما خفي أعظم" مسيرة الضيف منذ بداياته واعتقاله وصولا إلى قيادة الكتائب، مستندا إلى شهادات نادرة ومشاهد ووثائق تكشف محطات التخطيط لعملية "طوفان الأقصى".

وتوثق الحلقة جانبا من بدايات التحاق الضيف بالعمل العسكري، وانتقاله إلى الضفة الغربية حيث التقى قادة من القسام هناك، وساهم في تشكيل نواة العمل العسكري للكتائب قبل أن يتسع لاحقا.

وفي مشاهد مصورة، يكشف الضيف -الذي أطلقت عليه إسرائيل لقب "الشبح" لقدرته غير المسبوقة على التخفي- كيف أفلت من الملاحقة سنوات طويلة، قائلا: "كنا ننتقل بين مزرعة وأخرى ومن بيت لآخر، وغيّرتُ نمط حياتي بالكامل".

كما تضمنت الحلقة كلمة له يقول فيها: "لقد انتدبنا الله عز وجل للجهاد في سبيله، ومقاومة أعدائه في هذه الأرض المباركة، فحملنا الراية وتقدمنا لهذا الواجب المقدس".

ومع بث الحلقة، ضجّت منصات التواصل بالتفاعل مع مشاهدها، إذ رأى كثيرون للمرة الأولى وجه رجل عرفوه سنوات طويلة بأفعاله لا بملامحه، فاستعادوا ما وصفوه بمحطات عظيمة في مسيرة قائد يقولون إنه نذر عمره للقدس والأقصى وفلسطين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)