غزة - متابعة قدس الإخبارية: كشفت وثائق عرضها برنامج «ما خفي أعظم» أن قرار المضي في المشروع الذي حمل اسم «فهد» خلال مرحلة التخطيط، وعُرف لاحقا باسم «طوفان الأقصى»، كان مرتبطا بمدى التزام الاحتلال بالتفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال معركة «سيف القدس» عام 2021، وأن الالتزام بها كان سيؤدي إلى وقف المشروع، وفق المعلومات الواردة في الوثائق.
وبحسب إحدى الوثائق، عُقد اجتماع مع قائد الحركة بتاريخ 11 فبراير 2023، ووصفت الوثيقة المشروع بأنه بلغ «مرحلة حاسمة وفاصلة»، مشيرة إلى أن «العنوان الرئيسي هو الأسرى والأسرى» وفق النص الظاهر في الصورة، مع ضرورة مراجعة العبارة الأخيرة في النسخة الأصلية للتأكد من دقتها.
وتضمنت الوثيقة تقييما للوضع جاء فيه: «بلغ التوحش في الأقصى حدودا لا يمكن القبول بها وكذلك الأمر في حالة الأسرى»، في إشارة إلى ما وصفته الوثيقة بالانتهاكات في المسجد الأقصى وأوضاع الأسرى في السجون.
وأضافت الوثيقة بشأن المسار السياسي: «على الصعيد السياسي لا يوجد مؤشرات تقدم، نتنياهو تنصل من كل ما اتفق عليه سابقا».
وفي ما يتعلق بالهدف العملياتي، ذكرت الوثيقة أن «الهدف العملياتي للمشروع هو إسقاط فرقة غزة المعادية»، وأضافت أن هناك «عزما وروحية قتالية عالية»، مع التأكيد على إجراءات الأسر وزيادة عدد الأسرى، والعمل وفق الخطط المتفق عليها مسبقا.
وتتكامل هذه المعطيات مع وثيقة أخرى عرضها البرنامج، ورد فيها: «تم الاتفاق أنه في حال تم التراجع عن الاعتداءات في المسجد الأقصى والسجون يتم إلغاء العمل بالمشروع (فهد)»، كما جاء فيها: «ويجب أن يكون هناك تواصل للالتقاء في حال وجود تطورات مهمة».
التعليقات (0)