تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية يوم الأحد إلى ملعب أنفيلد، حيث يستضيف نادي ليفربول نظيره أرسنال في قمة مباريات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وتكتسب هذه المواجهة أهمية استثنائية في ظل الصراع المحتدم على صدارة الترتيب والحسابات الفنية المعقدة بين الفريقين.
يدخل أرسنال اللقاء بصفته حامل اللقب، معتمداً على بداية قوية حقق خلالها 7 انتصارات من أصل 8 مباريات خاضها في المسابقة المحلية. ورغم هذا السجل المميز، يسعى الفريق اللندني لتجاوز صدمة خروجه المفاجئ من كأس رابطة الأندية الإنجليزية على يد فليتوود تاون مؤخراً.
في المقابل، يطمح ليفربول تحت قيادة مدربه أندوني إيراولا إلى مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية بعد استعادة توازنه في الجولات الأخيرة. وقد نجح الفريق الأحمر في تحقيق 3 انتصارات في آخر 4 مباريات، معززاً معنوياته بالتأهل إلى ربع نهائي كأس الرابطة عقب إقصاء تشلسي.
تبرز المواجهات المباشرة تفوقاً نسبياً لأرسنال في الآونة الأخيرة، حيث لم يتلقَ سوى هزيمتين في آخر 8 لقاءات جمعته بليفربول في الدوري. ومع ذلك، يظل ملعب أنفيلد يمثل عقدة تاريخية للمدفعجية الذين فشلوا في تحقيق أي انتصار هناك منذ موسم 2012-2013.
يسعى أرسنال لكسر هذه العقدة التي امتدت لـ 13 مباراة متتالية في أنفيلد دون فوز، وهو رقم يقترب من أسوأ سلسلة تاريخية للفريق في السبعينيات. كما يطمح الفريق اللندني للوصول إلى الفوز رقم 300 خارج ملعبه في تاريخ البريميرليغ ليصبح ثاني فريق يحقق هذا الإنجاز.
تظهر الإحصائيات صلابة دفاعية لافتة لليفربول تحت قيادة إيراولا، حيث لم يتعرض الفريق سوى لهزيمتين في 27 مباراة خاضها خلال عام 2026. وتعد نسبة الخسارة الحالية للمدرب الباسكي من بين الأدنى تاريخياً، مما يعكس التنظيم الدفاعي العالي الذي بات يتمتع به الفريق.
التعليقات (0)