f 𝕏 W
"ما خفي أعظم" يكشف وثائق سرية ومشاهد حصرية لتاريخ محمد الضيف

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ما خفي أعظم" يكشف وثائق سرية ومشاهد حصرية لتاريخ محمد الضيف

تتبع حلقة "ما خفي أعظم" سيرة قائد القسام محمد الضيف من بداياته واعتقاله إلى قيادة القسام، مستندة إلى شهادات نادرة ومشاهد ووثائق تكشف محطات التخطيط لطوفان الأقصى.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف برنامج "ما خفي أعظم" عن وثائق سرية ومشاهد حصرية تتعلق بتاريخ محمد الضيف، قائد أركان كتائب القسام. تضمنت المشاهد اجتماعات سرية لقيادات القسام تحت الأرض، بما في ذلك الضيف، وتفنيداً للروايات حول حالته الصحية. البرنامج يسلط الضوء على الغموض المحيط بالضيف ودوره في العمليات العسكرية.
أبرز النقاط

من شريط يعود إلى عام 1994، يظهر فيه مقاتل ملثم يعلن مسؤولية كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس " عن خطف الجندي الإسرائيلي نحشون فاكسمان، يفتح تحقيق "ما خفي أعظم " سيرة رجل ظل اسمه حاضرا، بينما بقي وجهه بعيدا عن الكاميرات لعقود.

تتبدل الصورة القديمة بمشاهد الظلال، قبل أن يتردد صوت محمد الضيف في تسجيل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، متزامنا مع مشاهد اختراق الحدود. ويرسم التحقيق مفارقة رجل غاب عن الصورة، ثم أعلن بصوته عملية هزت إسرائيل.

لكن الحكاية لا تبدأ من ذلك الصباح؛ تفتح المشاهد الحصرية اجتماعات قيادة القسام تحت الأرض. يظهر الضيف بين قادة الأركان، يتبادلون التحية ويجلسون حول طاولة العمل، ثم يؤدون الصلاة جماعة داخل نفق بعيدا عن أعين الملاحقة.

وتعرّف الحلقة عددا من الحاضرين، بينهم مروان عيسى ومحمد السنوار وعز الدين الحداد ورائد سعد وأحمد الغندور ورافع سلامة، ويقول معد البرنامج تامر المسحال، إن جميع القادة في المشاهد استشهدوا، وإن اللقطات تحفظ فصولا من تاريخ لم يُروَ بعد.

في مشهد آخر، يظهر الضيف سائرا على قدميه داخل النفق، مرتديا قبعة ويتحدث مع مرافقيه، وتواجه اللقطة روايات تحدثت عن إصابته البالغة وعجزه عن الحركة، خصوصا بعد ضربة عام 2006، لتكشف جانبا من الغموض المحيط بحالته.

تقول الباحثة الإيطالية باولا كاريدي مؤلفة كتاب "حماس من المقاومة إلى الحكم " إن سرية الضيف ونجاته من 7 محاولات اغتيال، رسمتا حوله صورة أسطورية، أما مسؤول الشاباك السابق آشر بن أرتزي، فيتحدث عن إخفاق جهازه في الوصول إليه رغم تعقبه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)