f 𝕏 W
"الدبور الشرقي" يهاجم "المغرب العربي".. خطر صامت يهدد النحالين والتنوع البيولوجي

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الدبور الشرقي" يهاجم "المغرب العربي".. خطر صامت يهدد النحالين والتنوع البيولوجي

لم يعد الدبور الشرقي مجرد تهديد لمربي النحل، بل بات يثير تساؤلات بشأن مستقبل تربية النحل والتوازن البيئي في شمال أفريقيا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشكل الدبور الشرقي تهديداً متزايداً لقطاع تربية النحل والتنوع البيولوجي في شمال أفريقيا، مع رصد انتشاره في مناطق من شمال المغرب. تتجاوز المخاوف الخسائر الاقتصادية لتشمل دور النحل الحيوي في تلقيح النباتات والمحاصيل. وتُظهر الدراسات أن الظروف البيئية مثل درجات الحرارة والرطوبة تلعب دوراً في نشاط الحشرة وتوزيعها المحتمل، لكن العلاقة بالتغير المناخي تتطلب مزيداً من التحقق.
أبرز النقاط

لم يعد الدبور الشرقي مجرد تهديد لمربي النحل، بل بات يثير تساؤلات بشأن مستقبل تربية النحل والتوازن البيئي في شمال أفريقيا، خصوصا مع رصد الحشرة في مناطق من شمال المغرب.

ولا تقتصر المخاوف على خسائر المناحل وإنتاج العسل, بل تمتد إلى دور النحل في تلقيح النباتات والمحاصيل الزراعية.

يتأثر نشاط الدبور الشرقي (فيسبا أورينتاليس) بعوامل بيئية، أبرزها درجات الحرارة والرطوبة وتوفر الغذاء، بحسب دراسة بعنوان "النشاط المفرط للدبور الشرقي خلال الخريف وعلاقته بدرجة الحرارة والرطوبة النسبية"، نُشرت عام 2025، وبحثت هذه العلاقة من خلال رصد ميداني في محافظتي الجيزة وكفر الشيخ خلال عامي 2020 و2021.

وفي دراسة أخرى في دورية "فرونتيرز إنسكت ساينس" ، استخدم الباحثون نماذج للتوزيع الجغرافي لتحديد المناطق التي تكون ملائمة لاستقرار الحشرة.

وتساعد الدراستان على فهم علاقة الظروف البيئية بنشاط الدبور وتوزيعه المحتمل، لكن ملاءمة منطقة ما لا تعني وجود الحشرة فيها فعليا، كما أن تأثير الطقس في نشاطها الموسمي لا يثبت أن التغير المناخي مسؤول عن توسيع نطاق انتشارها، بل يتطلب التحقق من هذه العلاقة مقارنة المعطيات المناخية ببيانات الرصد الميداني عبر فترات زمنية ومناطق جغرافية مختلفة.

في هذا السياق، يوضح الخبير والمستشار الفلاحي المغربي رياض وحتيتا للجزيرة نت أن انتشار الدبور الشرقي لا يرتبط بعامل واحد، بل تتداخل فيه عناصر عدة، من بينها الظروف المناخية وتوفر مصادر الغذاء ووجود أماكن مناسبة للتعشيش، فضلا عن درجات الحرارة التي يمكن أن تؤثر في مدة نشاط الحشرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)