f 𝕏 W
"ما خفي أعظم" يكشف دافع وتوقيت قرار معركة "طوفان الأقصى" والشرط الذي وضعه القائد الضيف لوقفها

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ما خفي أعظم" يكشف دافع وتوقيت قرار معركة "طوفان الأقصى" والشرط الذي وضعه القائد الضيف لوقفها

كشف برنامج "ما خفي أعظم"، عن وثيقة عسكرية سرية وبالغة الخطورة صادرة عن قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام، تُنشر لأول مرة، وتوضح بالتواريخ والدوافع المباشرة كواليس صناعة القرار التاريخي لإطلاق معركة "

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف برنامج "ما خفي أعظم" عن وثيقة عسكرية سرية لكتائب القسام توضح أن قرار إطلاق معركة "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023 جاء كرد فعل مباشر على التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى وتدهور أوضاع الأسرى. وتشير الوثيقة إلى أن التحضير للمعركة بدأ قبل 8 أشهر، مع وضع شرط للتراجع في حال أوقفت إسرائيل اعتداءاتها. كما أكدت الوثيقة أن القيادة كانت مستعدة لإلغاء العملية إذا استجاب الاحتلال للتحذيرات.
أبرز النقاط

كشف برنامج "ما خفي أعظم"، عن وثيقة عسكرية سرية وبالغة الخطورة صادرة عن قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام، تُنشر لأول مرة، وتوضح بالتواريخ والدوافع المباشرة كواليس صناعة القرار التاريخي لإطلاق معركة "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر عام 2023.

وحسب الوثيقة الاستخبارية المسرّبة، فإن التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى المبارك وتدهور أوضاع الأسرى داخل السجون كانا الدافعين والشرارة المباشرة للتخطيط لعملية السابع من أكتوبر، مبينةً أن كتائب القسام اتخذت قراراً رسمياً بالتحضير للعملية قبل 8 أشهر من التنفيذ، مع وضع "شرط التراجع والإلغاء" في حال أوقفت "إسرائيل" اعتداءاتها كلياً.

وتكشف الوثيقة لأول مرة زيف الرواية الأمنية الإسرائيلية حول توقيت التخطيط؛ إذ أثبتت الأوراق أن المجلس العسكري للقسام بدأ التجهيز الفعلي وحشد القوات والتدريب النوعي قبل 8 أشهر من ساعة الصفر، مما يبرز "التمويه الاستراتيجي الفائق" الذي أدارته المقاومة بنجاح وأعمى أجهزة الاستخبارات ("الاستخبارات العسكرية" و"الشاباك"). أخبار ذات صلة "ما خفي أعظم" يعرض الصورة الأكثر سرية وتاريخية لقادة أركان "القسام" من داخل أنفاق غزة مساء اليوم.. حلقة استثنائية عن محمد الضيف وكواليس "طوفان الأقصى"

وثبت بالدليل القاطع أن المعركة انطلقت كرد فعل استراتيجي مباشر ومدروس لوقف تغول المستوطنين في القدس، ومحاولات التقسيم الزماني والمكاني للأقصى، إلى جانب الهجمة الصهيونية الممنهجة ضد الحركية الأسيرة.

واحتوت الوثيقة على بند عملياتي دقيق يفيد بأن قيادة المقاومة وعلى رأسها القائد العام محمد الضيف، كانت مستعدة لإلغاء المخطط الهجومي بالكامل في حال تجاوب الاحتلال مع التحذيرات وأوقف جرائمه بحق المقدسات والأسرى، مما يثبت المسؤولية الصهيونية الكاملة عن انفجار الأوضاع.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)