f 𝕏 W
تقارير عن مساعٍ لضم بينيت إلى حكومة نتنياهو بوساطة ترامب وأديلسون

وكالة قدس نت

سياسة منذ 50 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقارير عن مساعٍ لضم بينيت إلى حكومة نتنياهو بوساطة ترامب وأديلسون

تقارير إسرائيلية تتحدث عن وساطة ترامب وميريام أديلسون لتشكيل حكومة وحدة بين نتنياهو وبينيت، وسط خلاف بشأن بن غفير وعدم وجود اتفاق مؤكد.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية عن محادثات غير معلنة، يُزعم أنها جرت بوساطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والمليارديرة ميريام أديلسون، بهدف ضم حزب "معًا" بقيادة نفتالي بينيت إلى حكومة يرأسها بنيامين نتنياهو. وتشير التقارير إلى أن بينيت تخلى عن شرط التناوب على رئاسة الحكومة مقابل الحصول على حقيبة الدفاع ومنصب نائب رئيس الوزراء، إلا أن هذه التفاصيل لم يتم تأكيدها رسميًا من أي من الأطراف المعنية.
أبرز النقاط

تحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية، الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول 2026، عن محادثات غير معلنة يُزعم أنها جرت بمشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس حزب «معًا» نفتالي بينيت والمليارديرة الأميركية ميريام أديلسون، بهدف التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية، بعد انتخابات الكنيست التي لم تمنح أيًا من المعسكرين الرئيسيين أغلبية برلمانية.

ونقل موقعا «The Jewish Edition» و«World Israel News» عن الصحفي الإسرائيلي يهوشوع مئيري-ليختر قوله، استنادًا إلى مصادر وصفها بالمطلعة، إن اتصالات مكثفة جرت خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، وإن ترامب طرح صيغة تتيح انضمام حزب بينيت إلى حكومة يقودها نتنياهو.

وبحسب الرواية المنشورة، اشترط بينيت في البداية التوصل إلى اتفاق للتناوب على رئاسة الحكومة، قبل أن يتخلى عن هذا المطلب تحت ضغط من أديلسون، مقابل توليه وزارة الدفاع ومنصب نائب رئيس الحكومة، وإسناد وزارة الخارجية إلى يائير لابيد.

غير أن هذه التفاصيل لم تحصل على تأكيد مستقل، ولم يصدر إعلان رسمي من البيت الأبيض أو مكاتب نتنياهو وبينيت ولابيد بشأن التوصل إلى تفاهمات من هذا النوع.

وتأتي هذه المعلومات بعد يومين من تأكيد مسؤول أميركي أن إدارة ترامب لم تتخذ قرارًا بالتدخل في مفاوضات تشكيل الحكومة الإسرائيلية، ووصفه التقارير التي حددت التشكيلات الحكومية المفضلة لدى واشنطن بأنها سابقة لأوانها وغير صحيحة.

وفقًا لما نشره مئيري-ليختر، أدت ميريام أديلسون، وهي من أبرز المتبرعين السياسيين الجمهوريين، دورًا في محاولة تقريب المواقف بين نتنياهو وبينيت.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)