f 𝕏 W
"شاليم" مستوطنة جديدة تسرق الأرض والاسم شمالي الضفة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"شاليم" مستوطنة جديدة تسرق الأرض والاسم شمالي الضفة

مستوطنة إسرائيلية جديدة شمالي الضفة الغربية على أرض قرية فلسطينية وباسمها، ضمن خطط استيطانية تلتهم يوميا أراضي الفلسطينيين وتمنعهم من الوصول إليها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بإنشاء مستوطنة إسرائيلية جديدة باسم "شاليم" فوق أراضي قرية سالم شرق نابلس بالضفة الغربية. وتأتي هذه المستوطنة، التي يُقال إن اسمها محرف من الاسم العربي للقرية، لتزيد من عزلة القرية وأراضي الفلسطينيين، حيث حرم أحد السكان من الوصول إلى 150 شجرة زيتون في أرضه. ويشير التقرير إلى أن الهدف من تقييد الوصول إلى الأراضي هو دفع الفلسطينيين لإهمالها وتسهيل السيطرة عليها وإقامة مستوطنات جديدة.
أبرز النقاط

نابلس- من بعيد وقف ينظر إليها، ترقبها عينه، ولا تطؤها قدماه، فأرض الفلسطيني شريف معروف اشتية غدت ترزح تحت احتلال إسرائيلي، حرمه الوصول إليها من قبل، والآن قد يفقدها كاملة بعد أن شيّد الاحتلال مستوطنة "شاليم" فوق أراضي قرية سالم شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

وشاليم، هو اسم المستوطنة الجديدة المحرف إسرائيليا من الاسم العربي سالم، القرية الفلسطينية التي تجثم فوقها المستوطنة المستحدَثة قبل أيام، ترسيخا لاستيطان ممتد في المنطقة منذ أكثر من 5 عقود عبر مستوطنة ألون موريه وغيرها.

بإقامة هذه المستوطنة، أطبق الحصار الإسرائيلي على قرية سالم، وعلى أراضي المواطنين، يقول المواطن اشتية، الذي حُرم 150 شجرة زيتون في أرضه الواقعة خلف الشارع الالتفافي الاستيطاني في الجهة الشرقية للقرية، بعد أن مُنع من الوصول إليها.

ويضيف، في حديثه للجزيرة، أن الاحتلال لم يبقِ للفلسطينيين شيئا إلا وحاربهم فيه، لا سيما شجرة الزيتون التي أضحت مصدر رزقه الوحيد، "فتارة يجرفونها وأخرى يصادرونها. لقد أرونا كل صنوف العذاب".

هذه الأرض وبحكم وقوعها خلف طريق التفافي عسكري، شقه الاحتلال للوصول إلى مستوطناته سابقا، كان شريف يُحرم الوصول إليها إلا بتنسيق خاص تتولاه السلطة الفلسطينية، وليوم أو يومين فقط، يُخصَّصان للحراثة وجني المحصول، بينما تحتاج إلى شهر كامل من العمل المستمر، ولاحقا مُنع من الوصول إليها حتى عبر هذه الطريقة.

ومع تقييد الوصول إلى الأراضي هناك، يطمح الاحتلال -بحسبه- لإهمال الأهالي لها، وبالتالي تسهيل سيطرته عليها، وإقامة مستوطناته الجديدة مثل "شاليم"، مشددا على أن ذلك سيزيد من صعوبة وصوله إلى أرضه التي يرتبط بها تاريخيا وليس ماديا فحسب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)