اتهم "مركز فلسطين لدراسات الأسرى" (حقوقي مستقل) سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ سياسة "استنزاف بشري" ممنهجة بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، من خلال تصعيد حملات الاعتقال الجماعي والاحتجاز والتحقيقات الميدانية اليومية، التي تستهدف مختلف الفئات، ولا سيما الشباب.
وقال المركز، في بيان صحفي، اليوم الجمعة، إن هذه الإجراءات تندرج في إطار سياسة العقاب الجماعي الهادفة إلى إرباك حياة الفلسطينيين، وفرض مزيد من القيود عليهم، ونشر أجواء الخوف والترهيب في أوساطهم.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تستغل الأحداث الميدانية لتكثيف اقتحاماتها واعتقالاتها، مستشهداً بما شهدته محافظة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، مؤخراً من حصار مشدد واعتداءات طالت الفلسطينيين، وأسفرت عن اعتقال أكثر من مئة وعشرين شخصاً، بينهم نساء وأطفال وأسرى محررون. أخبار ذات صلة 62 ألف اعتداء في الضفة منذ السابع من أكتوبر 2023 مركز حقوقي: جيش الاحتلال يُسيطر على 70% من غزة ويحشر مليوني فلسطيني في مساحة لا تتعدى 15%
وأوضح المركز أن قوات الاحتلال تتعمد تحويل منازل سكنية ومنشآت عامة إلى ثكنات عسكرية مؤقتة، تحتجز فيها عشرات الفلسطينيين لساعات، وتخضعهم لتحقيقات ميدانية تتخللها، وفق البيان، اعتداءات بالضرب وإهانات وتهديدات مباشرة، قبل الإفراج عن بعضهم.
ولفت إلى تسجيل حالات سرقة أموال ومصاغ ذهبي من منازل فلسطينية خلال عمليات التفتيش، التي تترافق مع تخريب محتويات المنازل وانتهاك حرمتها.
وبيّن المركز أن معدلات الاعتقال اليومية تتراوح بين عشرة وخمسة عشر فلسطينياً، يُنقلون إلى معسكرات قريبة من مناطق اعتقالهم، حيث يُفرج عن بعضهم بعد إخضاعهم للتحقيق، فيما يُنقل آخرون إلى مراكز التوقيف والسجون.
التعليقات (0)