تواجه سلسلة مطاعم كنتاكي في إسرائيل أزمة مالية حادة تفاقمت منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعدما تراجعت المبيعات وتضرر النشاط التجاري بفعل التصعيد العسكري المتكرر، في وقت استمرت فيه تكاليف التشغيل والإيجارات بالتراكم. ودفعت الأزمة الشركة المشغلة للسلسلة إلى طلب الحماية القضائية من الدائنين، بعدما بلغت التزاماتها نحو 50 مليون شيكل (16.04 مليون دولار)، وسط مخاوف بشأن قدرتها على مواصلة العمل.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت وموقع كالكاليست الإسرائيليان أن شركة سمارت سيرفيس كيه آند كيه، المشغلة لـ12 فرعا من السلسلة ويعمل لديها نحو 100 موظف، تقدمت بطلب عاجل إلى المحكمة المركزية في بئر السبع لتجميد الإجراءات القانونية ضدها وتعيين أمين مؤقت، في محاولة للحفاظ على نشاطها ومنع انهيار أعمالها.
وبحسب صحيفة جيروزاليم بوست، تبلغ ديون الشركة نحو 50 مليون شيكل (16.04 مليون دولار)، تشمل 37 مليون شيكل (11.87 مليون دولار) قروضا من المساهمين، و9.5 ملايين شيكل (3.05 ملايين دولار) ديونا غير مضمونة، و1.9 مليون شيكل (609 آلاف دولار) مستحقات للموظفين، إلى جانب 1.2 مليون شيكل (385 ألف دولار) مستحقات للسلطات والمؤسسات العامة.
وأرجعت الشركة، في طلبها القضائي الذي نقل موقع كالكاليست تفاصيله، جانبا رئيسيا من تدهور أوضاعها المالية إلى التداعيات الاقتصادية للحرب التي اندلعت عقب هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما تلاها من جولات تصعيد عسكري، مشيرة إلى انخفاض أعداد الزبائن وتراجع السياحة والإنفاق الاستهلاكي، واضطرارها إلى إغلاق بعض الفروع مؤقتا أو تقليص نشاطها، رغم استمرار التزاماتها المالية.
وبحسب إفادات الشركة للمحكمة، لم تقتصر تداعيات الحرب على تراجع الإيرادات، بل امتدت إلى قدرتها على التسويق واستقطاب الزبائن، إذ قالت إن تعليمات صادرة عن المجموعة العالمية المالكة للعلامة التجارية، يوم براندز، منعتها من تنفيذ حملات إعلانية خلال فترات القتال، مما ضاعف الضغوط على المبيعات.
وتزامنت هذه التطورات مع استمرار الشركة في تحمل تكاليف التوسع وافتتاح فروع جديدة، الأمر الذي استنزف السيولة المتاحة، بينما واجهت صعوبات في الحصول على تمويل إضافي من مساهميها المقيمين في روسيا بسبب العقوبات المفروضة على مؤسسات مالية روسية، رغم تقديمهم قروضا بقيمة 37 مليون شيكل (11.87 مليون دولار).
التعليقات (0)