أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة 30 تشرين الأول/أكتوبر 2026، اغتيال 15 فلسطينيًا قال إنهم ينتمون إلى حركة حماس خلال عمليات عسكرية نفذها في قطاع غزة على مدار الأسبوع، بينهم قياديون وعناصر في جناحها العسكري، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت مناطق في وسط القطاع وجنوبه، وتدمير مخزنين للأسلحة في مخيم البريج ومدينة غزة.
وقال جيش الاحتلال، في بيانات منفصلة صدرت بالتعاون مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، إن العمليات استهدفت عناصر وقيادات اتهمها بالعمل على إعادة بناء القدرات العسكرية لحركة حماس والتخطيط لتنفيذ هجمات ضد قواته وإسرائيليين، معتبرًا هذه الأنشطة انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
اغتيال قياديين في النصيرات
وفي التفاصيل، أعلن جيش الاحتلال أن غارة جوية نفذها الخميس في منطقة النصيرات وسط قطاع غزة أسفرت عن اغتيال إيهاب جميل أبو طاقية، الذي وصفه بأنه قائد خلية في الجناح العسكري لحركة حماس، إلى جانب إبراهيم جهاد محمد أبو عشيبة، الذي قال إنه تولى قيادة فصيلة عسكرية في الحركة.
وزعم الجيش أن أبو طاقية شارك في احتجاز عدد من الأسرى الإسرائيليين الذين نقلتهم حركة حماس إلى قطاع غزة في بداية الحرب، ومن بينهم نوعا أرغماني وإميلي هاند وأوهاد بن عامي، إلى جانب أسرى آخرين أُفرج عن بعضهم لاحقًا.
واتهم الجيش القياديين بالعمل، خلال الفترة الأخيرة، على التخطيط لهجمات ضد قواته وإسرائيليين، والمشاركة في جهود إعادة بناء القدرات العسكرية لحماس، مشيرًا إلى أن الغارة نُفذت جوًا بهدف إزالة ما وصفه بالتهديد الذي شكّلاه.
التعليقات (0)