وتتقاطع المسارات الثلاثة في مشهد واحد: توقعات قديمة تعود إلى الواجهة بموعد محدد لنهاية العالم، وخلاف قديم بين المغرب والجزائر يعيد إسبانيا إلى معادلته، ومفارقة صارخة بين قارة تغلق أبوابها وأخرى تملك مفاتيح المستقبل، وفيما يبدو سباقا بين التوقعات والوقائع، يظل السؤال الأكثر إلحاحا عن مصير الحاضر لا نهايته.
واستعرضت الحلقة هذه المسارات، حيث كانت البداية مع توقعات بشأن "فناء البشرية" تعود إلى ورقة بحثية نُشرت عام 1960 في مجلة "ساينس"، وأعدها الفيزيائي النمساوي الأمريكي هاينز فون فورستر مع باحثين من جامعة إلينوي.
وحددت الورقة يوم الجمعة 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 موعدا لـ"نهاية العالم"، استنادا إلى نموذج رياضي افترض استمرار النمو السكاني بوتيرة "أسية فائقة" (تسارع متزايد في النمو).
وتشير تحليلات معاصرة إلى أن تقديرات الأمم المتحدة ترجح بلوغ سكان العالم الذروة عند 10.3 مليارات نسمة عام 2084 قبل التراجع، وهو ما يضع التوقع في سياقه التاريخي لا في خانة اليقين.
وتنتقل الحلقة إلى ملف الصحراء، حيث أقر مجلس النواب الإسباني في 10 سبتمبر/أيلول 2026 مقترحا يمنح الجنسية الإسبانية للصحراويين المولودين في الصحراء الغربية قبل 29 سبتمبر/أيلول 1977 وأبنائهم المباشرين.
ويقدر عدد المستفيدين المحتملين بنحو 80 ألفا، فيما أُحيل المقترح إلى مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الحزب الشعبي لإدخال تعديلات جوهرية عليه.
التعليقات (0)