قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة تنظيم جدول حملته الانتخابية الميدانية من خلال إدراج تجمعين جديدين في ولايتي كنساس وأيوا يوم الأحد المقبل. تأتي هذه الخطوة قبل يومين فقط من انطلاق انتخابات منتصف الولاية، لتعكس إصراراً على الحضور الميداني المباشر لدعم مرشحي الحزب الجمهوري.
أفادت مصادر مطلعة بأن التجمعات الانتخابية عادت إلى جدول الأعمال الرسمي بعد فترة قصيرة من إعلان إلغائها والاعتماد على اللقاءات الهاتفية. وأكدت المصادر أن ترامب يعتزم عقد تجمعين متتاليين في الولايتين المذكورتين، بالإضافة إلى إجراء نحو 20 تجمعاً انتخابياً عبر الهاتف للتواصل مع قواعده الشعبية.
كان الحزب الجمهوري قد أعلن في وقت سابق عن إلغاء ترامب لآخر محطاته الميدانية التي كانت تهدف لدعم حلفائه في معركة الكونغرس. وأثار هذا التغيير المفاجئ في البرنامج موجة من التساؤلات في الأوساط السياسية حول الأسباب الكامنة وراء هذا التذبذب في المواعيد المقررة.
تسببت التعديلات المتكررة في جدول الأعمال بظهور تساؤلات حول القدرة البدنية للرئيس الأمريكي على تحمل أعباء الحملة الانتخابية المكتظة. وقد واجه ترامب هذه التساؤلات بردود حادة، مؤكداً أنه يشعر بحالة صحية ممتازة وقدرة كاملة على مواصلة نشاطه السياسي المكثف.
هاجم ترامب التكهنات التي تناولت حالته الصحية، واصفاً الأسئلة المتعلقة بجاهزيته بأنها غير لائقة ومثيرة للاشمئزاز. وشدد على أن برنامجه الحافل خلال شهر أكتوبر الماضي يثبت قدرته على التنقل بين الولايات المختلفة لدعم مرشحي حزبه في مواجهة المنافسين الديمقراطيين.
يسعى الرئيس الأمريكي من خلال هذه التحركات إلى تحفيز الناخبين الجمهوريين للمشاركة بكثافة في الاقتراع، مطالباً إياهم بالتصرف وكأن اسمه هو المدرج في اللوائح الانتخابية. ويهدف هذا الخطاب إلى رفع معنويات القاعدة الشعبية رغم التحديات التي تواجه نسب التأييد العام له في استطلاعات الرأي.
التعليقات (0)