f 𝕏 W
الصين تعلن نجاح أول اختبار إقلاع وهبوط لمسيرة شبحية على سفينة برمائية

جريدة القدس

سياسة منذ 47 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الصين تعلن نجاح أول اختبار إقلاع وهبوط لمسيرة شبحية على سفينة برمائية

الصين تعلن نجاح أول عملية إقلاع وهبوط لطائرة مسيرة شبحية من طراز (جيه.جي-21) على متن السفينة الهجومية البرمائية «سيتشوان».

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت الصين عن نجاح أول اختبار إقلاع وهبوط للطائرة المسيرة الشبحية "جيه.جي-21" على متن السفينة الهجومية البرمائية "سيتشوان"، وهي أول سفينة من فئة "تايب 076". يمثل هذا الإنجاز خطوة هامة في استراتيجية الصين لتحديث قواتها المسلحة ودمج الطائرات المسيرة المتطورة في عملياتها البحرية، مما يعزز من مرونتها العملياتية وقدراتها الهجومية.
أبرز النقاط

أعلنت مصادر رسمية صينية عن نجاح الطائرة المسيرة (جيه.جي-21)، وهي أول طائرة شبحية مخصصة للاستطلاع والهجوم تعمل من على متن الحاملات، في إتمام أول عملية إقلاع وهبوط لها. وجرى هذا الاختبار النوعي على متن السفينة «سيتشوان»، التي تعد أول سفينة صينية من فئة «تايب 076» المخصصة للعمليات الهجومية البرمائية.

يأتي هذا الاختبار في إطار مساعي بكين المستمرة لدمج تكنولوجيا الطائرات المسيرة المتطورة ضمن برنامجها طويل الأمد لتحديث القوات المسلحة. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز قدرات الجيش الصيني عبر تطوير سفن حربية متقدمة ومقاتلات حديثة، بالإضافة إلى أنظمة صواريخ ومسيرات ذات قدرات قتالية عالية.

وصفت المصادر الصينية هذا الاختبار بأنه يمثل «إنجازاً» كبيراً في برنامج سفن الإنزال البرمائي التابع للبلاد. وأكدت أن هذه الخطوة تبرهن على قدرة البحرية الصينية على تشغيل طائرات مسيرة شبحية ذات أجنحة ثابتة انطلاقاً من منصات بحرية ضخمة، مما يعزز من مرونتها العملياتية.

وكانت الطائرة المسيرة (جيه.جي-21) قد ظهرت للمرة الأولى أمام الجمهور خلال عرض عسكري نظمته بكين في العام الماضي. وجاء ذلك العرض بمناسبة الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية، حيث استعرضت الصين خلاله ترسانة متنوعة من الأسلحة والتقنيات العسكرية الجديدة.

تعتبر السفينة «سيتشوان» السفينة الرائدة في فئة السفن الهجومية البرمائية من طراز «تايب 076»، وقد تم إطلاقها رسمياً في ديسمبر من عام 2024. وتتميز هذه السفينة بقدرتها العالية على حمل أنواع مختلفة من الطائرات المسيرة ثابتة الجناحين، بالإضافة إلى المروحيات والمعدات البرمائية الثقيلة.

تصل إزاحة السفينة عند الحمولة الكاملة إلى أكثر من 40 ألف طن، مما يجعلها منصة بحرية عملاقة قادرة على تنفيذ مهام معقدة. كما تضم السفينة سطح طيران يمتد على كامل طولها، وتتميز بهيكل علوي فريد يتألف من جزيرتين منفصلتين لإدارة العمليات بكفاءة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)