انضم جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي «الموساد»، الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول 2026، إلى التحقيق الذي يجريه جهاز الأمن العام «الشاباك» بشأن شبهات تدخل أجنبي في انتخابات الكنيست، وسط اتهامات تتعلق بتمويل أنشطة انتخابية تستهدف الناخبين العرب، فيما نفت قطر وتركيا بصورة قاطعة أي تدخل في الانتخابات الإسرائيلية.
ويأتي هذا التطور في أعقاب مطالبة رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، القاضي نوعام سولبرغ، بالتحقيق في معلومات استخبارية تتعلق باحتمال تدخل جهات أجنبية في العملية الانتخابية، وسط خلاف سياسي متصاعد بشأن نتائج الاقتراع الذي أُجري الثلاثاء الماضي.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الموساد سيساعد الشاباك في الجوانب المرتبطة باختصاصاته، وخصوصًا فحص احتمال ضلوع دول أجنبية في أنشطة التأثير المشتبه بها، بعدما طلب الجهاز المسؤول عن الأمن الداخلي مساعدته في التحقيق.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الشبهات تتركز حول احتمال تحويل أموال من دول، بينها قطر وتركيا، بهدف التأثير في مشاركة الناخبين العرب، دون أن تعلن السلطات الأمنية حتى الآن أدلة تثبت تورط أي من الدولتين أو الأحزاب العربية في مخالفات انتخابية.
وفي المقابل، أكدت لجنة الانتخابات المركزية أن التحقيق لن يؤثر في النتائج التي أُعلنت بعد انتهاء فرز الأصوات، والتي منحت معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو 53 مقعدًا، مقابل 48 لمعسكر التغيير بقيادة غادي أيزنكوت، و19 مقعدًا للأحزاب العربية.
أكد جهاز الموساد، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، انضمامه رسميًا إلى التحقيق المتعلق بالمعلومات الاستخبارية بشأن تدخل أجنبي محتمل في انتخابات الكنيست الـ26.
التعليقات (0)