أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الجمعة، على أهمية الحفاظ على الوجود المسيحي وحماية المقدسات في فلسطين.
وأكد الرئيس خلال اللقاء مع رئيس أساقفة قبرص جورجيوس الثالث (جورجيوس)، في مقر الأسقفية الأرثوذكسية بالعاصمة القبرصية نيقوسيا على أن الحفاظ على الوجود المسيحي في فلسطين يمثل أولوية وطنية وجزءاً أساسياً من حماية الهوية الحضارية والتاريخية للأرض المقدسة، مشدداً على ضرورة حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية والحفاظ على وضعها التاريخي والقانوني.
وندد الرئيس الفلسطيني بإجراءات سلطات الاحتلال التعسفية بحق الكنائس ومؤسساتها، والقيود المفروضة على حرية العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة.
وجدد إدانته للاعتداء الذي استهدف "كنيسة القديس جاورجيوس" للروم الأرثوذكس في منطقة حمود بمحافظة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
وسبق أن أعلنت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، في بيان، إن الاعتداءات الإسرائيلية على التجمعات المسيحية "تهدد وجودها المتجذر في الأرض".
وأضافت اللجنة أن الاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون المسيحيون "لم تعد حوادث معزولة"، وإنما تأتي في سياق متواصل يشمل اعتداءات المستوطنين ومصادرة الأراضي وتوسيع المستوطنات والقيود على حرية العبادة.
التعليقات (0)