توقع الممثل التجاري الروسي لدى الصين، أليكسي داخنوفسكي أن يشهد التبادل التجاري بين موسكو وبكين قفزة نوعية خلال العامين المقبلين. وأشار المسؤول الروسي إلى أن التقديرات الحالية تشير إلى إمكانية بلوغ حجم التجارة البينية مستوى يتراوح بين 270 و280 مليار دولار بنهاية عام 2026.
أكد داخنوفسكي في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم الجمعة أن هذا الرقم سيمثل في حال تحققه رقماً قياسياً جديداً في تاريخ العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وشدد على أن الطموحات المشتركة لا تتوقف عند زيادة الأرقام فحسب، بل تمتد لتشمل تطوير الهيكلية العامة للتجارة.
أوضح الممثل التجاري أن المهمة الأساسية للمرحلة المقبلة تتمثل في تحقيق تنويع حقيقي لسلة التبادل التجاري بين الجانبين. ويرى الجانب الروسي ضرورة رصد المنتجات التي تمتلك إمكانات نمو واعدة لضمان استدامة الزخم الاقتصادي وتجاوز الاعتماد على قطاعات محددة.
دعا المسؤول الروسي إلى المضي قدماً في تعزيز التكامل الصناعي والتعاون التكنولوجي بين الشركات الروسية والصينية. واعتبر أن هذا التكامل هو الضمانة الأساسية لبناء شراكة اقتصادية متينة قادرة على مواجهة التحديات العالمية المتغيرة.
لفت داخنوفسكي الانتباه إلى قطاع الخدمات، مشيراً إلى أنه لا يزال يشكل أقل من 5% من إجمالي التجارة الثنائية الحالية. وأكد أن هذا القطاع يمتلك إمكانات حقيقية للنمو والوصول إلى حصة تبلغ 20% من إجمالي التبادل التجاري في المستقبل القريب.
تأتي هذه التوقعات المتفائلة مدعومة ببيانات رسمية أظهرت نمواً ملحوظاً في حركة البضائع والخدمات بين البلدين. فقد كشفت بيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية عن قفزة كبيرة في حجم التبادل التجاري خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري.
التعليقات (0)