أستاذ منتدب في كلية الدبلوماسية والعلاقات الدولية بأمريكا.
فتح قاضي المحكمة العليا البرازيلية "فلافيو دينو" أمر الشرطة الفدرالية في 27 أكتوبر/تشرين الأول تحقيقا في التمويل الأجنبي غير المشروع والتدخل الخارجي المزعومَين في الحملة الرئاسية لـ"فلافيو بولسونارو"، الذي خسر جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في أكتوبر/ تشرين الأول 2026 أمام الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
ويحظر القانون البرازيلي حظرا صارما على المرشحين والأحزاب السياسية تلقّي الأموال أو الخدمات أو المساعدات الاقتصادية من جهات أو حكومات أجنبية. وجاء التحقيق في أعقاب اتهامات أطلقها المرشح الرئاسي السابق "رينان سانتوس"، فضلا عن عريضة قدّمها "حزب العمال" الذي ينتمي إليه الرئيس لولا.
تمثل إعادة انتخاب لويز إيناسيو لولا دا سيلفا انتكاسة كبيرة للجهود الرامية إلى مواءمة السياسة الخارجية البرازيلية مع واشنطن من خلال الضغط على مؤسساتها المحلية
ويبحث التحقيق في التورط المحتمل لشبكة روكبريدج (وهي شبكة مانحين سياسيين أمريكية أسسها نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس) واثنين من رجال الأعمال البرازيليين لم يكشف عن اسميهما، واللذين يزعم أنهما تفاوضا للحصول على دعم مالي و/أو إستراتيجي.
ونفت شبكة "روكبريدج " أي صلة بالأمر، مشيرة إلى أن الأفراد المذكورين قدموا ادعاءات كاذبة وأعدوا وثائق غير مصرح بها تشير إلى المجموعة.
التعليقات (0)