f 𝕏 W
من الأمن إلى المعادن.. كيف توسع إسرائيل مظلة نفوذها في أفريقيا؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الأمن إلى المعادن.. كيف توسع إسرائيل مظلة نفوذها في أفريقيا؟

تسعى إسرائيل إلى توسيع نفوذها في أفريقيا عبر شراكات أمنية وعسكرية وبرامج زراعية وتكنولوجية، واستثمارات في المعادن والممرات التجارية، فضلا عن كسب حلفاء سياسيين في المحافل الدولية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تسعى إسرائيل لتوسيع نفوذها في أفريقيا من خلال التعاون الأمني والعسكري، والاستثمار في قطاعات حيوية مثل المعادن والطاقة والزراعة. تأتي هذه الاستراتيجية في إطار جهود إنهاء العزلة الدبلوماسية وبناء شراكات جديدة، مستفيدة من حاجة الدول الأفريقية للتكنولوجيا والخبرات، وأهمية القارة الاستراتيجية للموارد وخطوط الملاحة. شهدت جولة رئيس الوزراء الإسرائيلي في شرق أفريقيا عام 2016 بداية مرحلة جديدة من العلاقات بعد عقود من القطيعة التي بدأت في السبعينيات.
أبرز النقاط

من بوابة التعاون الأمني والعسكري إلى الاستثمار في المعادن والطاقة والزراعة، تسعى إسرائيل إلى توسيع حضورها في القارة الأفريقية، مستفيدة من حاجة عدد من دولها إلى التكنولوجيا والخبرات الأمنية، ومن الأهمية الإستراتيجية التي تمثلها أفريقيا لتأمين الموارد الطبيعية وخطوط الملاحة وكسب الحلفاء في المحافل الدولية.

وشكلت جولة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في شرق أفريقيا عام 2016 محطة بارزة في مسار استعادة العلاقات مع القارة، حين أعلن أن "إسرائيل تعود إلى أفريقيا، وأفريقيا تعود إلى إسرائيل"، في إشارة إلى إستراتيجية تستهدف إنهاء عقود من العزلة الدبلوماسية وبناء شبكة من الشراكات السياسية والاقتصادية والأمنية.

وتعود جذور القطيعة إلى عامي 1972 و1973، حين بدأت دول أفريقية متتالية قطع علاقاتها مع إسرائيل، وصولا إلى شبه قطيعة كاملة عقب حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، تضامنا مع مصر والدول العربية، ودعما للقضية الفلسطينية ورفضا للاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية.

ومع مرور الوقت، رأت تل أبيب في استعادة علاقاتها الأفريقية فرصة لتعزيز حضورها الدولي وكسب حلفاء جدد، خصوصا أن القارة تضم كتلة تصويتية وازنة في الأمم المتحدة.

كان التعاون الأمني والعسكري من أبرز المداخل التي اعتمدت عليها إسرائيل لإعادة بناء علاقاتها الأفريقية، مستفيدة من تصاعد التهديدات الأمنية وانتشار الجماعات المسلحة في عدد من دول القارة.

ففي أوغندا، شمل التعاون تدريب القوات الخاصة وطياري سلاح الجو والمساعدة في تحديث الطائرات المقاتلة، بينما امتد في نيجيريا إلى تدريب القوات الخاصة التابعة للبحرية، وفي غينيا الاستوائية إلى تدريب الحرس الرئاسي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)