f 𝕏 W
نتنياهو ملك بلا مملكة.. هل يستطيع انتزاع الحكم مع صعود الأحزاب العربية؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو ملك بلا مملكة.. هل يستطيع انتزاع الحكم مع صعود الأحزاب العربية؟

خرج نتنياهو من الانتخابات الإسرائيلية متقدما على منافسيه، لكنه خسر الأغلبية التي تتيح له الحكم. وبين صعود الأحزاب العربية ورفض المعارضة التحالف معه، يجد رئيس الوزراء نفسه أمام معادلة سياسية غير واضحة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهرت نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة تحولاً في موازين القوى السياسية، حيث احتفظ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بحزب الليكود في الصدارة لكنه فقد الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل حكومة جديدة. باتت الأحزاب العربية تلعب دوراً محورياً في تحديد شكل السلطة المقبلة، حيث تمتلك المعارضة، مع إضافة مقاعد الأحزاب العربية، أغلبية برلمانية. يصف التحليل المشهد بأنه انتصار شخصي لنتنياهو يقابله انهيار سياسي للائتلاف السابق، مما يجعله "ملكا بلا مملكة" نظراً لعدم قدرته على الاعتماد على حلفائه القدامى.
أبرز النقاط

لم تكن نتائج الانتخابات الإسرائيلية مجرد انتكاسة للائتلاف اليميني الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بل كشفت عن تحول في موازين القوى السياسية، وضع رئيس الوزراء أمام مفارقة غير مألوفة؛ إذ احتفظ حزبه بموقع الصدارة، ونجح شخصيا في تجاوز التوقعات، لكنه خسر الأغلبية البرلمانية التي يحتاج إليها لتشكيل حكومة جديدة، بينما أصبح للأحزاب العربية دور محوري في تحديد شكل السلطة المقبلة.

ووفقا للنتائج النهائية التي أوردتها صحيفة غارديان، حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، مقابل 48 مقعدا للمعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، وحصدت قائمتا "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" و"رعام " 19 مقعدا.

وبذلك باتت المعارضة، إذا أضيفت إليها الأحزاب العربية، تمتلك 67 مقعدا، أي أغلبية برلمانية تتجاوز العدد المطلوب، لكنها لا تضمن بالضرورة تشكيل حكومة بسبب الخلافات السياسية بين مكوناتها.

وتصف صحيفة إندبندنت -في تحليل لغاري كوهين- المشهد بأنه انتصار شخصي لنتنياهو يقابله انهيار سياسي للائتلاف الذي حكم معه خلال السنوات الأربع الماضية؛ إذ ارتفع رصيد حزب الليكود، ولكنّ مجموع مقاعد شركائه تراجعت من 68 إلى نحو 53 أو 54 مقعدا، والنتيجة أن نتنياهو أصبح -وفق تعبير الصحيفة- "ملكا بلا مملكة"، لأنه لم يعد قادرا على الاعتماد على حلفائه السابقين لإعادة تشكيل حكومته.

ويبدو أن نتنياهو نجح في تحقيق هذا التقدم باستخدام واحدة من أكثر الأدوات رسوخا في تجربته السياسية، ألا وهي إثارة المخاوف الأمنية.

ووفقا لتحليل ديفيد هالبفينغر في نيويورك تايمز، ركز رئيس الوزراء حملته على التهديدات المحتملة، من إيران وبرنامجها النووي إلى احتمال قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية، فضلا عن تصوير مشاركة الأحزاب العربية في الحكم باعتبارها خطرا على مستقبل إسرائيل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)