كشفت إيرينا تيريك، الرئيسة التنفيذية لشركة فاير بوينت الأوكرانية المتخصصة في صناعة الأسلحة، عن نجاح الشركة في تطوير وسائل تقنية لتنفيذ هجمات بعيدة المدى. وتستهدف هذه الهجمات العمق الروسي والمناطق التي تسيطر عليها موسكو دون الحاجة للاعتماد على خدمات الأقمار الصناعية التابعة لشركة سبيس إكس.
أوضحت تيريك أن الشركة طورت صاروخاً باليستياً تكتيكياً جديداً يهدف إلى تعزيز قدرات حماية المدن الأوكرانية من القصف المكثف. ويأتي هذا التطوير في وقت تواجه فيه الدفاعات الجوية الأوكرانية تحديات كبيرة نتيجة استنزاف مخزوناتها من الصواريخ الاعتراضية.
يعتمد الجيش الأوكراني بشكل أساسي على منظومة ستارلينك المملوكة للملياردير إيلون ماسك لتأمين الاتصالات العسكرية فوق أراضيه. وقد سعت كييف مراراً لمطالبة الشركة بتوسيع نطاق التغطية ليشمل الأراضي الروسية لتسهيل العمليات العسكرية الهجومية.
شهد الشهر الجاري قيوداً تقنية فرضتها شركة سبيس إكس على سرعة الخدمات المتاحة لأوكرانيا لمدة استمرت عشرة أيام. وأدت هذه القيود إلى عرقلة فاعلية الدفاعات الجوية ضد الطائرات المسيرة، كما أثرت سلباً على تنفيذ مهام هجومية متوسطة المدى.
أكدت تيريك أن المهندسين في شركة فاير بوينت نجحوا في إيجاد حلول بديلة تضمن استمرار المهام القتالية دون الحاجة لاتصال دائم بالأقمار الصناعية. وأشارت إلى أن التصميمات الجديدة وضعت في الحسبان احتمالية انقطاع الخدمات الخارجية أو فرض قيود عليها.
شددت المسؤولة الأوكرانية على أن الأولوية القصوى للشركة حالياً هي تطوير أنظمة ملاحة قادرة على العمل بكفاءة دون أي إشارة خارجية. ويهدف هذا التوجه إلى تحصين السلاح الأوكراني ضد التشويش أو القرارات السياسية والتقنية من الشركات المزودة للخدمة.
التعليقات (0)