f 𝕏 W
ماذا ينتظر الأقصى في ضوء الانتخابات الإسرائيلية؟ مختص يجيب

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماذا ينتظر الأقصى في ضوء الانتخابات الإسرائيلية؟ مختص يجيب

يوضح الخبير في شؤون القدس عبد الله معروف السيناريوهات المرجحة بشأن القدس والمسجد الأقصى في ظل أي حكومة إسرائيلية قادمة، معتبرا أن الفرق بين معسكر نتنياهو ومعارضيه يقتصر على آلية تحقيق الأهداف ذاتها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه الأنظار إلى المسجد الأقصى والقدس المحتلة في ظل الانتخابات الإسرائيلية، حيث يرى مختصون أن القدس والأقصى محل إجماع إسرائيلي كامل بين المتنافسين الرئيسيين. يكمن الاختلاف بين المعسكرين في آلية التعامل مع المسجد، حيث يفضل تيار نتنياهو التسريع في السيطرة عليه، بينما يميل تيار آيزنكوت إلى التدرج خشية تفجير الوضع. قد تشهد الفترة القادمة تسارعاً في إجراءات السيطرة على المسجد في حال تشكيل حكومة يمينية ضيقة، بينما قد يتباطأ ذلك في حال تشكيل حكومة أخرى، لكن دون تراجع عن الإجراءات القائمة.
أبرز النقاط

القدس – في أوج احتدام التنافس الانتخابي في إسرائيل والتسابق نحو رئاسة الحكومة المقبلة، تتجه الأنظار إلى المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة وما يحاك لهما في أروقة التكتلات الحزبية الإسرائيلية.

وفق مدير مركز دراسات القدس بجامعة 29 مايو في إسطنبول، عبد الله معروف فإن القدس والمسجد الأقصى المبارك "محل إجماع إسرائيلي بشكل كامل".

ويرى في حديثه للجزيرة، أنه لا خلاف بين كبار المتنافسين: رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومرشح المعارضة المنافس له غادي آيزنكوت، بشأن كون القدس عاصمة موحدة لإسرائيل، وأن المسجد الأقصى ينبغي أن يكون مفتوحا لصلاة المستوطنين اليهود.

وأوضح الباحث في شؤون القدس أن الاختلاف الأساسي بين المعسكرين المتنافسين يكمن في الآلية. ففي الوقت الذي يؤمن فيه معسكر نتنياهو المدعوم من تيار الصهيونية الدينية بسرعة الإنجاز في المسجد الأقصى، كما رأينا في السنوات الماضية من فجاجة في التعامل مع قضية المسجد، يؤمن تيار آيزنكوت بالتدرج البطيء خشية تفجير المنطقة، انطلاقا من أن الأقصى "صاعق التفجير" حسب وصفه.

لذلك، يواصل الأكاديمي معروف: إذا تمكن نتنياهو من تشكيل حكومة يمينية ضيقة كما يريد، فإننا سنرى في الفترة القادمة خلال بدايات أو في النصف الأول من عام 2027 تسارعا مهووسا في السيطرة على المسجد، وقد نرى أداء القرابين الحيوانية وربما إلغاء دائرة الأوقاف الإسلامية.

في الوقت نفسه، يتابع أنه إذا تمكن آيزنكوت من تشكيل حكومة وأبعد عنها تيار الصهيونية الدينية والتيارات اليمينية أو أقصى اليمين في دولة الاحتلال الإسرائيلي، "عند ذلك قد نرى تباطؤا إلى حد ما في هذه الإجراءات ولكنْ لن نرى تراجعا".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)