f 𝕏 W
مأزق إسرائيل أبعد من نتنياهو: إنه  تصدّع المشروع الصهيوني

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مأزق إسرائيل أبعد من نتنياهو: إنه  تصدّع المشروع الصهيوني

لم تعد أزمة إسرائيل مجرد خلافات داخل ائتلاف حكومي، أو صراع انتخابي بين بنيامين نتنياهو وخصومه، أو تباين في وجهات النظر حول إدارة الحرب والسياسة الداخلية، فما كشفه رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي وأحد أبرز رجال المال والنفوذ في الأوساط اليهودية الأمريكية، يتجاوز حدود الخلاف السياسي التقليدي، ويضعنا أمام أزمة تتداخل فيها القيادة والحكم والعلاقات الدولية ومستقبل المشروع الصهيوني نفسه. تكمن أهمية تصريحات لاودر في أنه ليس خصمًا لإسرائيل، ولا صوتًا قادمًا من خارج المؤسسة الصهيونية؛ فقد ك..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، رونالد لاودر، بأن أزمة إسرائيل تتجاوز الخلافات السياسية الداخلية لتصل إلى تصدع المشروع الصهيوني. وانتقد لاودر، الذي تربطه علاقة وثيقة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أسلوب حكمه ووصفه بأنه أقرب إلى حكم الفرد الواحد، محذراً من تداعيات ذلك على مستقبل إسرائيل. كما حمّل لاودر نتنياهو مسؤولية تمكين التيار اليميني المتطرف، معتبراً أن مشاركة أحزابه في أي حكومة مستقبلية تشكل خطراً بالغاً على إسرائيل.
أبرز النقاط

لم تعد أزمة إسرائيل مجرد خلافات داخل ائتلاف حكومي، أو صراع انتخابي بين بنيامين نتنياهو وخصومه، أو تباين في وجهات النظر حول إدارة الحرب والسياسة الداخلية، فما كشفه رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي وأحد أبرز رجال المال والنفوذ في الأوساط اليهودية الأمريكية، يتجاوز حدود الخلاف السياسي التقليدي، ويضعنا أمام أزمة تتداخل فيها القيادة والحكم والعلاقات الدولية ومستقبل المشروع الصهيوني نفسه.

تكمن أهمية تصريحات لاودر في أنه ليس خصمًا لإسرائيل، ولا صوتًا قادمًا من خارج المؤسسة الصهيونية؛ فقد كان قريبًا من نتنياهو، وسانده في مراحل مهمة من مسيرته السياسية، وساعده في بناء علاقاته داخل الولايات المتحدة، ولذلك، فإن خروجه عن صمته بعد سنوات من العلاقة الوثيقة معه يحمل دلالات تتجاوز مضمون تصريحاته، خصوصًا أنه يتحدث من داخل البيئة التي شكّلت أحد أهم مصادر الدعم السياسي والمالي والمعنوي لإسرائيل.

وصف لاودر طريقة إدارة نتنياهو للحكم بأنها أقرب إلى حكم الفرد الواحد، وشبّه الوضع في إسرائيل بما يحدث في جمهوريات الموز، معتبرًا أن نتنياهو يتصرف وكأنه صاحب القرار الوحيد، وأن مؤسسات الدولة ومصالحها باتت خاضعة لحساباته السياسية والشخصية، كما حذّر من أن إعادة انتخابه ستلحق بإسرائيل أضرارًا كبيرة، في وقت تحتاج فيه إلى استعادة الثقة بمؤسساتها ومكانتها الدولية.

ولا يفصل لاودر بين مسؤولية نتنياهو وصعود التيار اليميني المتطرف داخل حكومته؛ فقد وجّه انتقادات حادة إلى إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، ورأى أن مشاركة حزبيهما في أي حكومة مقبلة تعني وضع إسرائيل أمام مستقبل بالغ الخطورة، لكنه حمّل نتنياهو المسؤولية الأساسية عن تمكينهما وتحويلهما من قوى على هامش المشهد السياسي إلى شريكين في تقرير سياسات الدولة ومستقبلها.

وهكذا، أصبح نتنياهو، الذي قدّم نفسه طويلًا بوصفه السياسي القادر على حماية إسرائيل وإدارة علاقاتها الدولية، أحد العوامل التي تدفعها إلى العزلة وتفاقم الانقسامات داخلها، في ظل سياسة تجعل بقاء الحكومة أولوية تتقدم على مصالح الدولة.

وتزداد أهمية شهادة لاودر عند النظر إلى طبيعة العلاقة التي جمعته بنتنياهو؛ فقد ساعده في بناء علاقاته السياسية داخل الولايات المتحدة، وعرّفه بشخصيات مؤثرة في الحزب الجمهوري، من بينها آرثر فينكلشتاين، أحد أبرز الاستراتيجيين السياسيين الأمريكيين، كما أقام له حفل وداع في نيويورك خلال ثمانينيات القرن الماضي. لم تكن العلاقة معرفة عابرة، بل صلة وثيقة امتدت سنوات، وشارك لاودر خلالها في دعم صعود نتنياهو السياسي وتعزيز حضوره الأمريكي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)