أستاذ منتدب في كلية الدبلوماسية والعلاقات الدولية بأمريكا.
يعد هذا المقال تقييما تحليليا مستقلا يستند إلى التقارير العامة والتوقعات المتعلقة بآثار الانتخابات الرئاسية البرازيلية التي انتهت مؤخرا، في ظل التوتر بين الولايات المتحدة والبرازيل، وتنويع الشراكات، والدبلوماسية الإقليمية، واحتمال التصعيد، وهي عوامل تشكل أساس الأحكام التحليلية الواردة في هذا المقال.
ومن المهم الإشارة إلى أن قاضي المحكمة العليا البرازيلية ألكسندر دي مورايس أمر الشرطة الفيدرالية بفتح تحقيق في مزاعم التمويل الأجنبي غير القانوني والتدخل الخارجي في الحملة الرئاسية لفلافيو بولسونارو، الذي خسر جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخرا أمام الرئيس الحالي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا.
ويحظر القانون البرازيلي بشكل صارم على المرشحين والأحزاب السياسية تلقي أموال أو خدمات أو مساعدات اقتصادية من كيانات أو حكومات أجنبية. وقد صدر أمر إجراء التحقيق عقب مزاعم أدلى بها المرشح الرئاسي السابق رينان سانتوس.
تمثل إعادة انتخاب لويز إيناسيو لولا دا سيلفا انتكاسة كبيرة للجهود الرامية إلى مواءمة السياسة الخارجية البرازيلية مع واشنطن من خلال الضغط على مؤسساتها المحلية
ويبحث التحقيق في التورط المحتمل لشبكة روكبريدج (وهي شبكة مانحين سياسيين أمريكية أسسها نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس) واثنين من رجال الأعمال البرازيليين لم يكشف عن اسميهما، واللذين يزعم أنهما تفاوضا للحصول على دعم مالي و/أو إستراتيجي.
التعليقات (0)