أكد عضو اللجنة العليا المنظمة لأسطول الصمود والحرية العالمي2، يوسف عجيسة، أن ما تعرض له الأسطول من قرصنة إسرائيلية يمثل ذروة الغطرسة والإرهاب.
وقال أكد عجيسة في حديث خاص لوكالة "صفا"، يوم الخميس: إن "ماجرى للأسطول الذي انطلق في الرابع من أبريل من العام الجاري، من موانئ مرسيليا وبرشلونة، هو قرصنة، عبر الاعتداء على الجزء الأول من السفن في عرض البحر".
وأضاف "ما يجري هو إرهاب دولة وقرصنة في المياه الدولية، على مسافة تبعد أكثر من 900 كيلومتر عن الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وتابع: "هذا يعني أن الكيان الإسرائيلي، الذي يحاصر غزة، بات يحاصر البحر المتوسط بأكمله".
وشدد على أن المتوسط، كان بحيرة للأمن والسلام، قبل أن تعيث فيه سفنه الحربية فساداً وتعتدي على متضامنين سلميين من إعلاميين وحقوقيين وأطباء ونشطاء، يهدفون لفتح ممر بحري آمن لإيصال المساعدات الإنسانية.
وأشار إلى أن "إسرائيل" التي تمارس الإبادة الجماعية، وتحتل 54% من مساحة قطاع غزة، تدرك أثر هذه الأساطيل في كشف وجهه القبيح وإظهار الجريمة المستمرة منذ سنتين كاملتين.
💬 التعليقات (0)