ترسم إطاراً عاماً لاستئناف المحادثات واشتراط معالجة الملف النووي الإيراني لتفادي تفويض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشن هجوم عسكري قصير ومكثف في الأسابيع القادمة.
وتكتسب المبادرة زخماً خاصاً لكون فانس قاد جولات تفاوض سابقة أثمرت مذكرة تفاهم في يونيو الماضي قبل انهيارها بسبب خلافات فتح مضيق هرمز، فضلاً عن تصاعد الضغوط الداخلية على إدارة ترمب جراء قفزات أسعار الوقود وتكاليف الحرب قبيل انتخابات التجديد النصفي، وطموحات فانس الرئاسية لعام 2028.
كما يعد محسن رضائي أحد أبرز الوجوه المتشددة والمؤثرة في المؤسسة الأمنية في طهران وسط التهديدات الأمريكية المتزايدة، ويتمتع وفق أكسيوس، بقناة اتصال مباشرة بالمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، ويرى بعض المسؤولين الأمريكيين أن التفاوض مع الشخصيات المتشددة، قد يحقق نتائج دبلوماسية أفضل.
التعليقات (0)