f 𝕏 W
مخطوطات صينية قديمة تكشف أسرار تباطؤ دوران الأرض قبل 2700 عام

جريدة القدس

تقارير منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مخطوطات صينية قديمة تكشف أسرار تباطؤ دوران الأرض قبل 2700 عام

دراسة يابانية لمخطوطات صينية قديمة تعود لعام 709 قبل الميلاد تكشف تفاصيل دقيقة حول تباطؤ دوران الأرض وتاريخ النشاط المغناطيسي للشمس.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة حديثة، اعتمدت على مخطوطات صينية قديمة تعود لعام 709 قبل الميلاد، عن أن دوران الأرض كان أسرع قبل حوالي 2700 عام. تمكن الباحثون من إعادة بناء مسار كسوف شمسي كلي موثق في "حوليات الربيع والخريف"، مما سمح بقياس دقيق لسرعة دوران الأرض وتحديد خصائص الإكليل الشمسي في تلك الفترة. وتشير النتائج إلى أن الشمس كانت قريبة من ذروة دورتها النشطة، وأن دوران الأرض يتباطأ تدريجياً بسبب قوى المد والجزر.
أبرز النقاط

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة ناغويا والمرصد الفلكي الوطني في اليابان عن معطيات جديدة تتعلق بدوران كوكب الأرض والنشاط الشمسي، وذلك من خلال تحليل وثائق تاريخية صينية تعود إلى عام 709 قبل الميلاد. اعتمدت الدراسة على سجلات دقيقة لكسوف شمسي كلي وُثق في مدونة 'حوليات الربيع والخريف' التاريخية.

أوضحت المصادر أن الباحثين تمكنوا من إعادة بناء مسار الكسوف بدقة بعد تصحيح أخطاء في الإحداثيات الجغرافية لموقع الرصد القديم في دوقية 'لو' الصينية. وقد ساهم هذا التصحيح في حل التناقض الذي كان قائماً بين الحسابات الفلكية الحديثة والروايات التاريخية التي وصفت احتجاب الشمس بالكامل.

أشارت الدراسة المنشورة في مجلة 'رسائل مجلة الفيزياء الفلكية' إلى أن سرعة دوران الأرض حول محورها قبل نحو 2700 عام كانت أكبر مما هي عليه في الوقت الحالي. ويؤكد العلماء أن دوران الكوكب يتباطأ تدريجياً على مر العصور نتيجة تأثير قوى المد والجزر الناجمة عن جاذبية القمر.

قدمت المخطوطات الصينية وصفاً تاريخياً نادراً لما يُعتقد أنه 'الإكليل الشمسي'، وهو الغلاف الجوي الخارجي للشمس الذي يظهر أثناء الكسوف الكلي. ويعد هذا الوصف واحداً من أقدم السجلات المكتوبة التي وصلت إلينا، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم تاريخ النشاط المغناطيسي للنجم.

استنتج الفريق البحثي من خلال تحليل تركيبة الإكليل الموصوفة في السجلات أن الشمس كانت في تلك الفترة قريبة من ذروة دورتها النشطة التي تستمر 11 عاماً. وتزامن هذا الحدث مع خروج الشمس من فترة خمول استثنائي عُرفت بـ 'الحد الأدنى الكبير للنشاط الشمسي' في العصر الآشوري الحديث.

أكد الدكتور هاياكاوا، أحد المشاركين في الدراسة أن تصحيح البيانات الجغرافية سمح بقياس دوران الأرض بدقة متناهية لحظة الكسوف الكلي. كما مكنت هذه الخطوة العلماء من تحديد اتجاه محور دوران الشمس ومحاكاة المظهر الذي كان عليه الإكليل الشمسي في تلك الحقبة البعيدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)