f 𝕏 W
وقفة احتجاجية للمطالبة بعودة النازحين في الخليل

وكالة سند

سياسة منذ 49 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وقفة احتجاجية للمطالبة بعودة النازحين في الخليل

نظّم النازحون من منطقتي الجلدة وعين دير بحة ،وقفة في منطقة الجلدة بمدينة الخليل، للمطالبة بإنهاء الحصار المفروض على مناطقهم، والسماح لهم بالعودة إلى منازلهم التي أُجبروا على النزوح عنها بأوامر عسكرية من جيش الاحتلال.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نظم نازحون من منطقتي الجلدة وعين دير بحة في الخليل وقفة احتجاجية للمطالبة بإنهاء الحصار المفروض على مناطقهم والسماح لهم بالعودة إلى منازلهم. تأتي هذه الوقفة على خلفية عملية عسكرية إسرائيلية واسعة بدأت في 23 أكتوبر، عقب حادث إطلاق نار أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين. وقد أدت الإجراءات العسكرية إلى نزوح 537 أسرة، مع استمرار صعوبات تواجه مئات الأسر المحاصرة.
أبرز النقاط

نظّم النازحون من منطقتي الجلدة وعين دير بحة ،وقفة في منطقة الجلدة بمدينة الخليل، للمطالبة بإنهاء الحصار المفروض على مناطقهم، والسماح لهم بالعودة إلى منازلهم التي أُجبروا على النزوح عنها بأوامر عسكرية من جيش الاحتلال.

وقال المختار، حجازي شاور التميمي، أحد النازحين خلال الوقفة إن الأهالي يطالبون عبر وقفتهم السلمية بحقهم في العودة إلى منازلهم، ويرفضون ما وصفه بالعقاب الجماعي الذي تفرضه حكومة الاحتلال عليهم، وما ترتب عليه من تهجير للعائلات وحرمانها من مساكنها.

وتأتي هذه الوقفة في ظل استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية الواسعة في مدينة الخليل ومحيطها، والتي بدأتها قوات الاحتلال في 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، عقب عملية إطلاق نار في منطقة "فرش الهوى"، أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين، قبل استشهاد منفذي العملية. إقرأ أيضاً "حماس" تحذر من تصاعد العدوان على الخليل

ومنذ ذلك الحين، فرضت قوات الاحتلال إغلاقات مشددة على المدينة ومداخلها، ووسّعت اقتحاماتها ومداهماتها، واستولت على منازل وحوّلت بعضها إلى ثكنات عسكرية، بالتزامن مع عمليات هدم وتخريب وتهجير للسكان.

ووفق أحدث البيانات الرسمية، أُجبرت 537 أسرة تضم 3361 فردًا على النزوح من منطقتي الجلدة ودير بحة، فيما لا تزال مئات الأسر محاصرة داخل منازلها، وتواجه صعوبات في التنقل والحصول على المساعدات والخدمات الأساسية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)