f 𝕏 W
استهداف المطارات المدنية في اليمن والسعودية: إستراتيجية إيرانية لفرض سياسات الإكراه

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استهداف المطارات المدنية في اليمن والسعودية: إستراتيجية إيرانية لفرض سياسات الإكراه

مراقبون ومسؤولون يمنيون يحذرون من إستراتيجية إيرانية ممنهجة تستهدف المطارات المدنية في اليمن والسعودية لفرض سياسات الإكراه وعزل اليمنيين عن العالم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر مراقبون من خطورة استهداف المطارات المدنية في اليمن والسعودية، معتبرين ذلك استراتيجية إيرانية لفرض سياسات الإكراه وتهديداً للأمن الإقليمي والدولي. وتأتي هذه الهجمات، التي شملت مطارات في دول خليجية أخرى، بعد فشل جهود التسوية السياسية للحرب اليمنية. وتجددت الهجمات مؤخراً على مطار عدن الدولي، مما أربك حركة الملاحة الجوية وهدد سلامة الطيران المدني.
أبرز النقاط

حذر مراقبون سياسيون من خطورة الرضوخ للسياسات الإيرانية وأذرعها المسلحة التي تعتمد إستراتيجية الإكراه عبر استهداف المطارات المدنية، مؤكدين أن هذه الهجمات تهدد الأمن الإقليمي والدولي بشكل مباشر. وشدد الخبراء على ضرورة اتخاذ موقف دولي حازم لدعم اليمن والسعودية في مواجهة هذه الاعتداءات التي لا يمكن اعتبارها حوادث منفصلة بل نهجاً منظماً.

ومنذ التطور الملحوظ في القدرات الصاروخية بعيدة المدى للميليشيات، وُضعت مطارات اليمن والمناطق المجاورة في السعودية على قائمة الأهداف المتكررة. وتأتي هذه الهجمات بعد أربعة أعوام من الهدنة الهشة وفشل الجهود الدولية في التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للحرب المستمرة منذ نحو 12 عاماً.

وأفادت مصادر بأن إيران تنتهج إستراتيجية التصعيد العسكري الواسع للضغط على دول المنطقة، حيث طالت هجماتها مطارات في دول الخليج العربي مثل الكويت والبحرين والإمارات وقطر. وتهدف طهران من خلال هذا التصعيد إلى دفع القوى الإقليمية للضغط نحو تخفيف الهجمات التي تستهدفها في ظل المخاوف من اندلاع صراع شامل.

وفي أحدث التطورات الميدانية، جددت الميليشيات قصفها الصاروخي على مطار عدن الدولي يوم الأربعاء الماضي، وذلك بعد دقائق فقط من دعوات عاجلة لإخلائه. ويعد هذا الاستهداف هو الخامس من نوعه ضمن سلسلة هجمات مكثفة طالت المطار خلال شهر أكتوبر الجاري، مما أربك حركة الملاحة الجوية.

وكان مطار عدن قد تعرض في السابع من أكتوبر لهجوم مزدوج بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية سقط أحدها قرب المدرج قبيل هبوط رحلة مدنية قادمة من القاهرة. واضطرت السلطات حينها لتحويل مسار الطائرة وإخلاء المرفق الحيوي من المسافرين والعاملين لتجنب وقوع كارثة إنسانية.

وتكررت الاعتداءات في منتصف الشهر الجاري، حيث وقع قصف داخل حرم المطار وعلى مسافة قريبة جداً من طائرة كانت تستعد للإقلاع في رحلة دولية. ورغم عدم تسجيل خسائر بشرية في تلك الحوادث، إلا أن استمرار سقوط الصواريخ الباليستية قرب المدارج يهدد سلامة الطيران المدني بشكل دائم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)