f 𝕏 W
المهباش الأردني.. رمز الوجاهة الاجتماعية ووسيلة الإعلام التراثية في مجالس الشيوخ

جريدة القدس

ميديا منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المهباش الأردني.. رمز الوجاهة الاجتماعية ووسيلة الإعلام التراثية في مجالس الشيوخ

يستعرض المقال القيمة التراثية والاجتماعية للمهباش الأردني كأداة إعلامية ورمز للكرم في المضافات ومجالس الشيوخ.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُعد المهباش الأردني أكثر من مجرد أداة لطحن البن، فهو رمز للوجاهة الاجتماعية ووسيلة تواصل تراثية في مجالس الشيوخ والمضافات. ارتبط المهباش بقيم الكرم والضيافة، ولعب دوراً في إيصال الرسائل وحسم المواقف المصيرية. ورغم تطور الزمن، يحتفظ المهباش بمكانته كقطعة تراثية هامة، وإن تحول في بعض الأحيان إلى قطعة زينة أو منتج سياحي.
أبرز النقاط

تعد أداة المهباش في التراث الأردني أكثر من مجرد وسيلة تقليدية لطحن حبوب البن، بل هي رمز اجتماعي عميق يتردد صداه في المضافات والقرى. فقد ارتبطت هذه الأداة بنغمات خشبية مميزة تخترق سكون المكان، معلنةً عن قيم الكرم وحسن الضيافة المتجذرة في المجتمع.

مثّل المهباش عبر التاريخ شيفرة تواصل اجتماعي ونافذة إعلامية حية، حيث كان يُستخدم لإيصال رسائل معينة في الأفراح والأحزان. كما لعب دوراً محورياً في عقد الصلح وحسم المواقف المصيرية داخل مجالس الشيوخ والمضافات الكبرى التي تعكس نفوذ أصحابها ومكانتهم.

تعتبر عملية إعداد القهوة منظومة طقسية متكاملة تبدأ بتحميص البن على المحماسة، ثم دقه إيقاعياً بالمهباش، وصولاً إلى طبخه في الدلة. ولم يكن المهباش يعمل منفرداً، بل كان حلقة مركزية في هذا الطقس الذي يجمع أبناء القبيلة والقرية في مكان واحد.

نظراً للمشقة والجهد البدني الكبير الذي يتطلبه إشعال النار وطحن البن، ارتبطت هذه المهمة تاريخياً بالرجال دون غيرهم. وكانت المضافات الكبيرة تخصص رجلاً خبيراً يُعرف بـ القهوجي أو الفداوي ليتولى أصول هذه الصناعة وضمان خروج القهوة بأفضل صورة.

يُصنع المهباش تقليدياً من خشب البطم القاسي الذي يمنحه صلابة ورنيناً فريداً يميزه عن غيره من الأدوات. ومع ندرة هذا النوع من الأشجار، اتجه الحرفيون لاستخدام أخشاب الكينا والخروب والمشمش والتين لصناعة هذه القطعة التراثية الهامة.

تنوعت أحجام وزخارف المهباش بين مناطق البادية والريف الأردني، مما يعكس التنوع الثقافي والجغرافي للمملكة. ورغم تطور الزمن، لا يزال المهباش يحتفظ بمكانته، وإن تحول في بعض الأحيان إلى قطعة زينة تراثية أو منتج سياحي يقتنيه الهواة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)